بلومبرج: أول ناقلة غاز طبيعي مسال تعبر مضيق هرمز
ذكرت صحيفة «بلومبرج»، نقلًا عن بيانات تتبع حركة السفن، أن أول ناقلة مخصصة لنقل الغاز الطبيعي المسال تمكنت من عبور مضيق هرمز، منذ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أبحرت بمحاذاة سواحل سلطنة عمان.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن الناقلة التي تحمل اسم «صحار» غادرت المضيق واتجهت على طول الساحل العماني؛ لتكون بذلك أول سفينة من هذا النوع تعبر هذا الممر المائي منذ اندلاع النزاع.
وتابع التقرير، أن المعطيات الأولى تشير إلى أن الناقلة واصلت طريقها نحو محطة تصدير قلهات في سلطنة عمان، وهو ما قد يعكس بداية عودة جزئية لحركة تصدير الغاز الطبيعي المسال في المنطقة.
وأضاف تقرير الصحيفة، أن الناقلة سلكت مسارًا غير معتاد؛ إذ أبحرت عبر الجزء الجنوبي من المضيق، في حين كانت السفن في السابق تفضل المرور عبر المسار الشمالي الأقرب إلى السواحل الإيرانية.
وفي وقت سابق، أشار صحيفة «بلومبرج» إلى، أن ناقلة مخصصة لنقل الغاز الطبيعي المسال ربما كانت تبحر من دون حمولة أثناء رحلتها.

ومنذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط منذ صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، فرضت إيران قيودًا على حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث سمحت فقط بمرور ناقلاتها أو السفن التي تحصل على موافقة مسبقة، وبناًء عليه اضطرت بعض السفن في حالات معينة إلى دفع رسوم عبور باستخدام اليوان الصيني أو العملات المشفرة، إضافة إلى الإبحار تحت حراسة مشددة.
عبور أول ناقلة نفط سعودية مضيق هرمز
وفي وقت سابق، أظهر تحليل نشر يوم الاثنين الموافق 9 مارس 2026، استنادًا إلى بيانات منصتي تتبع السفن «كبلر، ولويدز ليست إنتليجنس»، أن ناقلة نفط تديرها شركة يونانية عبرت مضيق هرمز محملة بشحنة من النفط الخام السعودي، وكانت وجهتها المعلنة هي الهند.
وتشير بيانات متابعة مستقلة على منصة «مارين ترافيك» إلى، أن الناقلة المسماة شينلونج سويزماكس، بسعة تصل إلى مليون برميل، قامت بتحميل النفط في ميناء رأس تنورة السعودي، وتم تسجيل موقعها الأخير داخل المضيق في يوم الأحد الموافق 8 مارس من العام الجاري، قبل أن تشير بيانات الموقع إلى استمرار رحلتها باتجاه ميناء مومباي في الهند، ولم ترد شركة دايناكوم المشغلة للناقلة، ويقع مقرها في أثينا، على طلب التعليق حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، أكدت إدارة العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز يخضع للسيطرة الكاملة للجمهورية الإسلامية، مشددة على أن إيران لن تسمح بمرور أي سفن تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل أو بعض الدول الأوروبية عبر هذا الممر الاستراتيجي.