لتنمية مستويات الفهم.. رسالة ماجستير في مناهج اللغة العربية بجامعة أسيوط
ناقشت كلية التربية جامعة أسيوط رسالة ماجستير مقدمة من الباحث أحمد حسين محمد ثابت، لنيل درجة الماجستير في التربية تخصص مناهج وطرق تدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية، تحت إشراف الدكتور عبد الرازق مختار محمود.
وبمناقشة الدكتور أحمد محمد علي رشوان، تناولت الرسالة تنمية مستويات فهم المقروء لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية المتفوقين لغويًا، من خلال برنامج قائم على الدمج بين إستراتيجية ميردر M.U.R.D.E.R والأنشطة الإثرائية، في إطار سعي البحث لتطوير مهارات اللغة العربية لدى هذه الفئة.
واعتمد الباحث على المنهج التجريبي باستخدام التصميم شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة، حيث شملت عينة الدراسة 30 تلميذًا من المتفوقين لغويًا بالصف الأول الإعدادي بمدرسة ناصر الإعدادية بمحافظة أسيوط، وتم تحديدهم وفق محكات علمية معتمدة.
برنامج تعليمي متكامل
كما أعد الباحث قائمة بمستويات فهم المقروء تضمنت 5 مستويات رئيسة و19 مهارة أدائية، إلى جانب اختبار لقياس هذه المستويات، وبرنامج تعليمي متكامل مدعوم بكتاب للتلميذ ودليل للمعلم لتطبيقه داخل الفصل الدراسي.
وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 بين متوسطات درجات التلاميذ في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي، مع تحقيق البرنامج حجم تأثير كبير، بما يؤكد فاعليته في تنمية مهارات فهم المقروء لدى التلاميذ.
وأوصت الرسالة بضرورة الاهتمام بتنمية مهارات الفهم القرائي لدى الطلاب، خاصة المتفوقين لغويًا، مع التوسع في توظيف الإستراتيجيات الحديثة والأنشطة الإثرائية في تدريس اللغة العربية، إلى جانب تقديم عدد من المقترحات البحثية المرتبطة بنتائج الدراسة.
وفي سياق آخر، أعلن اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، انطلاق أولى فعاليات القوافل التعليمية التنويرية بمركزي ديروط والغنايم، وسط إقبال كثيف من الطلاب في يومها الأول، في إطار جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحسين مستوى التحصيل الدراسي، وتخفيف الأعباء عن كاهل أولياء الأمور، والحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030.
وأوضح المحافظ أن مديرية الشباب والرياضة بأسيوط نظمت هذه الفعاليات ضمن القوافل التعليمية التي تطلقها وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني، تحت شعار "نطور لنبني مستقبلًا مستدامًا"، وذلك لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية العامة بشعبتيها العلمي والأدبي، للعام الثالث عشر على التوالي.