رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وداعا للأدوات الضارة في مطبخك.. 6 أشياء يحذر منها خبراء التغذية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

الحفاظ على الصحة لا يرتبط فقط بنوعية الطعام، بل يمتد أيضًا إلى الأدوات التي نستخدمها يوميًا في المطبخ، فخبراء التغذية يؤكدون أن بعض الأدوات الشائعة قد تؤثر سلبا على جودة الطعام أو تعرضه لمواد غير أمنة، لذلك ينصح باستبدالها بخيارات أكثر صحة واستدامة،وخلال السطور التالية نستعرض لك أبرز هذه الأدوات والبدائل المناسبة:

1- الحاويات البلاستيكية

يفضل تقليل استخدام العلب البلاستيكية، خاصة عند تخزين الأطعمة الساخنة، لأنها قد تطلق مواد كيميائية مثل BPA، البديل الأفضل هو الحاويات الزجاجية المحكمة الإغلاق، التي تحافظ على الطعام طازجًا وآمنًا.

2- الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام

هذه الأكياس لا تحافظ على جودة الطعام وتزيد من التلوث البيئي. يمكن استبدالها بأكياس سيليكون قابلة لإعادة الاستخدام، تتميز بالمتانة وسهولة التخزين.

3- المقالي غير اللاصقة (التيفال)

مع مرور الوقت وارتفاع درجات الحرارة، قد تتلف هذه المقالي وتطلق مواد ضار، البدائل الأكثر أمانًا تشمل المقالي المصنوعة من الستانلس ستيل أو الحديد الزهر أو السيراميك، والتي تدوم لفترة أطول.

4- علب الوجبات المقسمة

رغم عمليتها، إلا أنها قد تحدد كميات الطعام بشكل لا يناسب احتياجات الجسم المتغيرة، استخدام علب بأحجام مختلفة يمنحك مرونة أكبر في تحديد الحصص.

5- أدوات الطهي البلاستيكية

عند تعرضها للحرارة، قد تذوب أو تتحلل، لذلك ينصح باستخدام أدوات من الخشب أو السيليكون أو الفولاذ المقاوم للصدأ، لما تتميز به من أمان ومتانة.

6- زجاجات المياه البلاستيكية

الاستخدام المتكرر لهذه الزجاجات قد يكون غير صحي وغير صديق للبيئة. البدائل الأفضل هي الزجاجات المصنوعة من الستانلس ستيل أو الزجاج، والتي تحافظ على درجة حرارة المشروبات وتدوم طويلًا.

الخلاصة:

اختيار أدوات المطبخ المناسبة لا يقل أهمية عن اختيار الطعام نفسه، فالتغييرات البسيطة في أدواتك اليومية قد تحدث فرقًا كبيرا في صحتك وجودة حياتك.

ويذكر أن تعد إسفنجة غسل الصحون من أكثر الأدوات استخدامًا في المطبخ، لكنها قد تتحول مع مرور الوقت إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، ما يشكل خطرًا حقيقا على صحتك وصحة أسرتك.

فعند استخدام نفس الإسفنجة لفترات طويلة أو لتنظيف أسطح مختلفة، يمكن أن تنتقل الجراثيم بسهولة من مكان لآخر، على سبيل المثال، تنظيف بقايا الدجاج النيء ثم استخدام الإسفنجة نفسها لمسح الأواني أو الأسطح الأخرى قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء.

كما أن ظهور رائحة كريهة من الإسفنجة ليس مجرد أمر مزعج، بل يعد مؤشرًا واضحًا على تراكم البكتيريا وتحلل بقايا الطعام داخلها، ما يعني أنها أصبحت ملوثة بدرجة قد تكون خطيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء