رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"رعاية اليتيم واجب ديني وإنساني".. موضوع خطبة الجمعة بمساجد المنيا اليوم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تلقى في مساجد محافظة المنيا، اليوم الجمعة، خطبة دينية موحدة تتناول مكانة اليتيم في الإسلام، وضرورة رعايته نفسيًا واجتماعيًا وماديًا، باعتبار ذلك واجبًا دينيًا وإنسانيًا يعكس قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.

اليتيم في ميزان الإسلام

ويؤكد أئمة الأوقاف أن الإسلام أولى اليتيم عناية خاصة، حيث وردت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الإحسان إليه، وعدم قهره أو إهمال حقوقه، مشددين على أن رعاية اليتيم ليست مجرد عمل تطوعي، بل التزام أخلاقي يعكس قوة المجتمع وتماسكه.

ويشير الأئمة إلى أن وصف اليُتم ليس حالة دائمة، بل مرحلة مؤقتة تنتهي ببلوغ الطفل واعتماده على نفسه، وهو ما يستوجب دعمه خلال تلك الفترة حتى يصبح فردًا قادرًا على العطاء والمشاركة الفعالة في المجتمع.

دعوة لتعزيز التكافل المجتمعي

ويدعو أئمة الأوقاف جموع المواطنين إلى الإسهام في كفالة الأيتام، سواء من خلال الدعم المادي أو الرعاية المعنوية، مؤكدين أن التكافل الاجتماعي هو أحد أهم ركائز الاستقرار، وأن الاهتمام باليتيم يسهم في بناء جيل متوازن نفسيًا وقادر على مواجهة التحديات

كما يشدد الأئمة على أهمية دور المؤسسات المجتمعية والجمعيات الأهلية في توفير بيئة آمنة وداعمة للأيتام، مع ضرورة تكاتف جميع الجهات لضمان حصولهم على حقوقهم كاملة دون تمييز

رسائل تربوية وإنسانية

وتختتم الخطبة بالتأكيد على أن رعاية اليتيم ليست فقط مسئولية فردية، بل هي مسؤ=ئولية جماعية تتطلب نشر الوعي بالقيم الإنسانية، وتعزيز روح الرحمة داخل الأسرة والمجتمع، بما يحقق التكافل الحقيقي ويعزز من استقرار المجتمع وتنميته.

وفي سياق متصل، أعلنت مديرية أوقاف البحيرة، أن عنوان خطبة الجمعة اليوم "قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ"، والتي تركز على موضوعي رعاية اليتيم وترشيد استهلاك الكهرباء، وذلك ضمن الخطبة الموحدة التي أصدرتها وزارة الأوقاف لتكون محور اهتمام جميع مساجد المحافظة.

وشدد الدكتور عبد الصبور الأنصاري، وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة، على جميع الأئمة بضرورة الالتزام بالخطبة الموحدة، مع العمل على توصيل المعاني والدروس العملية للمصلين بطريقة مبسطة وواضحة، تعكس القيم الإسلامية والإنسانية، وتؤكد على دور كل فرد في المجتمع نحو الإصلاح والتعاون.

وأشاد وكيل الوزارة بحسن استيعاب خطباء المساجد للظروف الراهنة، وقدرتهم على توصيل المعنى والمفهوم للمصلين، محذرًا من استبعاد أي خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة، مع التأكيد على ألا يزيد أداء الخطبة عن خمسة عشر دقائق لكل من الخطبتين الأولى والثانية، مراعاة للظروف الحالية، مع ثقته في سعة أفقهم العلمي والفكري وفهمهم المستنير للدين، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء