إيران تشيع «قرصان هرمز» إلى مقبرة الشهداء في أبادن|فيديو
شيعت إيران، اليوم، الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإسلامي، ومهندس إغلاق مضيق هرمز، والذي لقبه الغرب بقرصان هرمز، الذي استشهد إثر إصابته في هجوم عسكري تبنّته إسرائيل، في مراسم رسمية حاشدة شارك فيها كبار القادة العسكريون وألاف المواطنين الإيرانيين.
مقابر أبادن
ووفق بيانات رسمية، جرى نقل جثمان الأدميرال تنكسيري من طهران إلى مدينة أبادان في جنوب غرب إيران، حيث من المقرر أن يُدفن في إحدى المقابر المخصصة لشهداء القوات المسلحة، ليدفن بجوار القائد سعيد سياح طاهروسط إجراءات أمنية مشددة ومراسم عسكرية دقيقة.
وحسب موقع إيران بالعربية على تليجرام، والذي نشر فيديو تجهيز المقبرة، تم تجهيز روضة الشهيد علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الاسلامي الإيراني في مقبرة شهداء آبادان، ليدفن بجوار القائد الشهيد المدافع عن الحرم سعيد سياح طاهر.
يأتي هذا مع تأكيد الحرس الثوري على تكريم استشهاده كجزء من التضحية في الدفاع عن أمن البلاد والمصالح الاستراتيجية الإيرانية.
وقالت وكالة «فارس» الإيرانية إن مراسم التشييع شملت عرضًا عسكريًا، وتقديم التحية للقائد الراحل، الذي كان يُعد أحد أبرز قادة البحرية في الحرس الثوري، والذي لعب دورًا محوريًا في تأمين السواحل الإيرانية والمضائق البحرية في الخليج الفارسي.
قرصان هرمز
استشهاد الأدميرال تنكسيري، والذي لقبه الغرب بقرصان هرمز، جاء في أعقاب تصعيد عسكري بين إيران وإسرائيل، شمل هجمات على منشآت بحرية وبرية، إضافة إلى استهداف قيادات في الحرس الثوري.
الحرس الثوري الإيراني أكد أن الهجوم الذي أودى بحياة تنكسيري يمثل محاولة لإضعاف قدرات القوات البحرية، إلا أن إيران اعتبرت الرد على هذه الهجمات من أولويات الدفاع عن أمنها الوطني والإقليمي.
مراسم التشييع والتكريم تعكس الاهتمام الرسمي الإيراني بتسليط الضوء على تضحية القادة العسكريين في حماية مصالح البلاد، في الوقت الذي يستمر فيه التوتر الإقليمي حول السيطرة على الممرات البحرية والطاقة في الخليج الفارسي.
دوره العسكري
كان الأدميرال علي رضا تنكسيري من أبرز القادة في البحرية التابعة للحرس الثوري، وتولى قيادة وحدات بحرية استراتيجية مسؤولة عن تأمين المياه الإقليمية الإيرانية ومضيق هرمز. وقد وصفته وسائل إعلام إيرانية بأنه مدافع عن مصالح إيران الاستراتيجية وحامي السواحل الإيرانية، كما لعب دورًا في تنظيم العمليات البحرية للحرس الثوري في السنوات الأخيرة.
تم تنظيم مراسم تشييع حاشدة في طهران حضرها آلاف الإيرانيين لتوديع القائد تنكسيري وعدد من القادة العسكريين الآخرين الذين قُتلوا في نفس السياقات العسكرية.