رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزارة الدفاع الإمارتية: نتعامل مع تهديدات صاروخية قادمة من إيران

الدفاع الإماراتية
الدفاع الإماراتية

في وقت ينتظر فيه العالم انتهاء الحرب الدائرة الآن، فإن وتيرتها مازالت مستمرة وصداها يتجدد ساعة بساعة، فقد أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي في الدولة تتصدى حالياً لهجمات تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة مصدرها إيران.

عمليات اعتراض

ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والأمن الصادرة عن الجهات المختصة، وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من البلاد تعود إلى عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي ضد صواريخ باليستية وأخرى جوالة، إضافة إلى طائرات مسيّرة.

وفي وقت سابق، أفادت الوزارة بأن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت، منذ بداية ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية، مع 457 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 2038 طائرة مسيّرة.

وفي السياق ذاته، ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي، أمس الخميس، أن الجهات المعنية تعاملت مع حادثة وقعت بالقرب من مناطق خليفة الاقتصادية في أبوظبي (كيزاد)، نتيجة اعتراض ناجح لصاروخ، ما أسفر عن أضرار محدودة دون تسجيل أي إصابات بشرية.

التحذير من تداول الشائعات

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق أيضاً أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، لافتة إلى أنها تعاملت حينها مع 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة منذ بدء تلك الهجمات.

وأشار المكتب إلى أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، محذراً من تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات بين إيران وعدد من دول المنطقة، خاصة في منطقة الخليج العربي، على خلفية مواجهات عسكرية متبادلة وهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت أهدافاً مختلفة خلال الفترة الأخيرة.

توسيع نطاق الضربات

وشهدت الأسابيع الماضية تبادلاً للضربات بين إيران وإسرائيل، إلى جانب اتهامات متبادلة بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، ما انعكس على أمن الملاحة والطاقة في الخليج، ودفع عدة دول إلى رفع جاهزية منظوماتها الدفاعية تحسباً لأي تهديدات محتملة.

كما تكررت خلال الشهر الماضي هجمات مماثلة تبنّتها أو نُسبت إلى أطراف مرتبطة بإيران، استهدفت منشآت حيوية في المنطقة، ما جعل مسألة حماية البنية التحتية الحيوية، خاصة الاقتصادية والنفطية، أولوية قصوى لدى دول الخليج.

وتعكس هذه الحوادث استمرار هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة التصعيد وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع في حال عدم احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء