مصادر عبرية: تعثر المفاوضات الأمريكية–الإيرانية واستمرار التصعيد العسكري
كشفت مصادر عبرية أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بوصول المفاوضات مع إيران إلى مرحلة الجمود، في ظل غياب أي تقدم ملموس بين الطرفين. ويعكس هذا التعثر حالة انعدام الثقة المتراكمة، التي باتت تمثل العقبة الرئيسية أمام أي اختراق دبلوماسي.
تقديرات باستمرار العمليات العسكرية
وفق تقديرات إسرائيلية وأمريكية، من المرجح أن تستمر العمليات العسكرية ضد إيران لمدة لا تقل عن عشرة أيام إضافية، مع توقع تصعيد وتيرة الضربات خلال هذه الفترة.
تنسيق أمريكي مع دول الخليج
أفادت تقارير بأن واشنطن تجري مشاورات مع عدد من دول الخليج بشأن المرحلة المقبلة، حيث تم التوافق على تكثيف استهداف المصالح الاقتصادية المرتبطة بالحرس الثوري، إلى جانب بنى تحتية مدنية يُعتقد أن النظام الإيراني يستخدمها لأغراض عسكرية.
شروط متبادلة تعرقل التقدم
بحسب مصدر دبلوماسي إقليمي، تطالب طهران بوقف فوري لإطلاق النار والحصول على ضمانات بعدم استئناف العمليات مستقبلاً، مستندة إلى تجارب سابقة. في المقابل، تشترط الولايات المتحدة ضمان حرية الملاحة الكاملة في مضيق هرمز، إضافة إلى تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب.
ويعتبر إعادة فتح المضيق عنصراً أساسياً لإنهاء الحرب الحالية، وفقاً للتقييم المشترك بين واشنطن وتل أبيب، إلا أن طهران تتمسك بعدم فتحه دون ضمانات حقيقية.
اتصالات مستمرة رغم الجمود
رغم تعثر المفاوضات، لم تنقطع قنوات الاتصال بالكامل، إذ تتواصل تبادل الرسائل بين الجانبين عبر وساطة دولتين إقليميتين، دون وضوح بشأن الجهة الإيرانية المشاركة بشكل مباشر في هذه المحادثات.
بنك أهداف موسّع وتأثيرات اقتصادية
تشير التقديرات إلى إعداد بنك أهداف موسّع يهدف إلى إطالة أمد تعافي البنية التحتية العسكرية الإيرانية، فضلاً عن توجيه ضربات للاقتصاد ومصادر الدخل، بما يزيد من الضغوط على طهران.
تغيير النظام: هدف معقد وطويل الأمد
تناول لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسألة إضعاف النظام الإيراني أو تغييره كهدف استراتيجي، إلا أن التقديرات تشير إلى صعوبة تحقيق ذلك في المدى القريب، في ظل ضعف المعارضة الداخلية وغياب بديل عسكري منظم، رغم مؤشرات على تراجع قبضة النظام.