رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في الشهر الأول للقتال.. كم خسرت إيران من جراء الهجمات الإسرائيلية؟

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل

كشفت مصادر عسكرية عن تفاصيل العمليات العسكرية الإسرائيلية ضمن ما أُطلق عليه "زئير الأسد" في خلال شهر من القتال، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من 2000 هجوم استهدف نحو 4000 هدف، في إطار تصعيد واسع النطاق ضد مواقع داخل إيران.

خسائر واستهداف قيادات بارزة
 

ووفق المعطيات المعلنة، أسفرت العمليات عن مقتل أكثر من 800 من الجنود والقادة، بينهم نحو 40 مسؤولاً رفيع المستوى، في حين تجاوز عدد الضربات الإجمالي 10 آلاف ضربة خلال فترة زمنية قصيرة.

عمليات إسقاط وتسليح ميداني
 

الأرقام الإسرائيلية عن عمليات جيش الاحتلال داخل إيران
الأرقام الإسرائيلية عن عمليات جيش الاحتلال داخل إيران

كما تضمنت العمليات إسقاط ما يقارب 5000 شحنة أسلحة في مناطق متفرقة داخل إيران، في خطوة تهدف إلى دعم التحركات الميدانية وتوسيع نطاق التأثير العسكري.

تسارع وتيرة الهجمات
 

وأشارت المعلومات إلى أن تنفيذ بعض الضربات تم خلال فترات قياسية لا تتجاوز 40 ثانية، مع استمرار العمليات على مدار 24 ساعة، ما يعكس كثافة عالية في وتيرة الهجمات.

توسّع العمليات إلى طهران
 

توزيع الأهداف التي تم قصفها في إيران
توزيع الأهداف التي تم قصفها في إيران

وأكدت المصادر أن سلاح الجو تمكن من اختراق العمق الإيراني والوصول إلى العاصمة طهران، في تطور يعكس تصعيداً لافتاً في مسار العمليات العسكرية، بالتوازي مع إطلاق أهداف جديدة عقب عملية سابقة عُرفت باسم "الأسد الصاعد".

قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، إن الاحتلال أوجد مناطق أمنية في قطاع غزة، وسوريا، كما أنشأ في لبنان منطقة تُبعد عنهم التهديد المباشر.

وأضاف «نتنياهو» خلال مؤتمر صحفي:«لقد حولنا إسرائيل لقوة إقليمية وعالمية، كما غيرنا وجه الشرق الأوسط وأوجدنا الظروف لعقد التحالفات الجديدة».

انتزاع السيطرة على مضيق هرمز

وفي وقت سابق، دعا نتنياهو،  إلى ضرورة انتزاع السيطرة على مضيق هرمز من إيران، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الأمن على المستويين الإقليمي والدولي.

وكشف «نتنياهو» خلال مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، عن وجود مشاريع قيد الدراسة تهدف إلى ربط دول الخليج العربي بموانئ البحر الأبيض المتوسط بشكل مباشر، بما يسمح بنقل النفط والغاز دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز، وبالتالي تقليل الاعتماد عليه وتجاوز المخاطر المرتبطة به.

نتنياهو 
نتنياهو 

وأوضح «نتنياهو»، أن هذه الخطة من شأنها ضمان وصول إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية بشكل أكثر أمانًا وسلاسة، بعيدًا عن التوترات الجيوسياسية التي تهدد الممرات البحرية الضيقة، مشيرًا إلى أن تحويل موانئ البحر الأبيض المتوسط إلى مراكز رئيسية؛ لتصدير الطاقة نحو أوروبا، والغرب سيسهم في تقليص المسافات وتعزيز الاستقرار في الإمدادات.

أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق

وأضاف «نتنياهو»، أن هذا التوجه لا يقتصر على بعد اقتصادي فقط، بل يحمل بعدًا استراتيجيًا؛ إذ اعتبر أن تنفيذ هذا الربط يخدم مصالح مشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويساعد في دعم أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن استقرار المنطقة في مرحلة ما بعد الحرب سيعتمد بدرجة كبيرة على بناء شراكات اقتصادية عابرة للحدود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء