رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر لكرة القدم للناشئين

منتخب الناشئين
منتخب الناشئين

هنأ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريده والجهاز الفني واللاعبين في منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بعد حسم تأهلهم رسميا إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

وأعرب وزير الشباب والرياضة عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز الذي يعكس تطور الكرة المصرية على المستوى الشبابي، مشيدًا بالأداء المتميز الذي قدمه الفريق خلال منافسات التصفيات الإقليمية لاتحاد شمال أفريقيا (UNAF) في ليبيا، تحت قيادة المدرب حسين عبد اللطيف بعد ضمان تأهله والفوز خارج الأرض.

وأكد جوهر نبيل أن هذا التأهل يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل واعد قادر على رفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة الكامل للمنتخبات الشبابية وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لتحقيق المزيد من النجاحات.

حسين عبد اللطيف: الفوز على ليبيا مهم.. لكن الأداء لم يكن مرضياً

أكد حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخبنا الوطني، مواليد 2009، أن الفريق واجه صعوبات بالغة خلال الشوط الأول من مواجهة ليبيا في تصفيات شمال أفريقيا، مشيراً إلى وجود نحو ستة أو سبعة لاعبين كانوا خارج حالتهم الفنية المعهودة.

وأوضح عبداللطيف أنه حذر لاعبيه مراراً من التهاون أمام الخصم، مؤكداً أن أخطر المباريات هي تلك التي تبدو سهلة نظرياً، حيث يميل اللاعب أحياناً لعدم التعامل مع بعض المنافسين بنفس القوة والجدية المطلوبة، وهو ما ينعكس سلباً على التركيز داخل المستطيل الأخضر.

وأشار المدير الفني لمنتخب الناشئين إلى أن علاقته بهؤلاء اللاعبين تمتد لنحو سنة ونصف، مما منحه فهماً عميقاً لنفسياتهم وطرق التعامل معهم، خاصة وأنه خاض مع المجموعة 11 مباراة ودية، ساهمت في بناء كيمياء خاصة بين الجهاز الفني واللاعبين.

ورغم سعادته بحصد نقاط المباراة الثلاث وتحقيق الفوز بنتيجة 2-1، إلا أن حسين عبداللطيف، أعرب عن عدم رضاه عن المستوى الفني العام، الذي ظهر به المنتخب، مشدداً على أن النتيجة هي المكسب الوحيد في ليلة، لم يقدم فيها المنتخب، الأداء المأمول.

وأشاد عبداللطيف بالمواهب، التي يمتلكها المنتخب الليبي، واصفاً إياها بالمميزة والمبشرة، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن المنتخب الليبي يحتاج إلى وقت أطول من أجل التطور والوصول إلى الجاهزية الكاملة.

واختتم حسين عبداللطيف، تصريحاته بالتأكيد على أن العمل مع الفئات العمرية الصغيرة يتطلب فترات زمنية طويلة وصبراً كبيراً، نظراً لكون هذه المراحل السنية تحتاج إلى صقل مستمر وتراكم للخبرات، حتى تنضج بالشكل، الذي يخدم المنتخبات الوطنية في المستقبل.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء