رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فؤاد عبد الرازق: قمة دولية لمواجهة التهديدات الإيرانية على مضيق هرمز|فيديو

فؤاد عبد الرازق
فؤاد عبد الرازق

قال الكاتب الصحفي فؤاد عبد الرازق، خلال استضافته على قناة «سكاي نيوز عربية» إن الاجتماع الدولي الذي انعقد في لندن يضم 36 دولة يهدف إلى الضغط من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة البحرية. 

وأضاف عبد الرازق، أن تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية ورئيس الوزراء البريطاني تشير إلى موقف موحد من الدول المشاركة: عدم السماح لإيران بجعل المضيق رهينة للسيطرة على الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن هناك توترات واضحة بين الرؤية الأمريكية والأوروبية، حيث تتمسك أوروبا بالحلول القانونية والدبلوماسية قبل أي تحرك عسكري، بينما تتسم السياسة الأمريكية بالمرونة في اتخاذ قرارات هجومية محتملة عبر المؤسسات الدستورية.

الموقف الأوروبي وأبعاد الحلول العسكرية

أوضح البروفيسور روبرت رابيل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة فلوريدا أتلانتيك، أن الدول الأوروبية تبحث خيارات لضمان مرور السفن والملاحة البحرية بشكل آمن، بما في ذلك تشكيل لجان خبراء لدراسة الخيارات العسكرية المحسوبة، لكنها شددت على أن أي تدخل لن يكون هجوميًا، وإنما يهدف للحماية فقط.

وأضاف أن هناك اختلافًا لفظيًا بين ما يعتبره السياسيون البريطانيون دفاعيًا وما وصفه البعض هجوميًا، مشيرًا إلى أن أوروبا تحرص على التوازن بين تأمين الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي دون الانجرار إلى صراع مباشر مع إيران.

دور دول الخليج العربي في المفاوضات

من جانبه، أكد الباحث الاستراتيجي أمجد طه، أن دول مجلس التعاون الخليجي تشدد على ضرورة إشراكها في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة مع الاتفاق النووي عام 2015 أظهرت أهمية مشاركة دول المنطقة لضمان مصالحها الأمنية والاقتصادية.

وأشار طه، إلى أن إيران استمرت في ممارسة الضغوط عبر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، واستهداف المدنيين والمرافق الحيوية في المنطقة، معتبراً أن هذه التهديدات تجعل مضيق هرمز رهينة للنظام الإيراني، كما شدد على أن دول الخليج، بقيادة الإمارات، تؤكد استعدادها للدفاع عن أراضيها فقط، لكنها تدعو للسلام وتجنب الحرب.

التحالف الأمريكي الخليجي وسبل حماية الملاحة

أكد عبد الرازق، أن الولايات المتحدة أبدت دعمها الكامل لدول الخليج، مشيرًا إلى لقاء الرئيس الأمريكي مع قيادة الإمارات لضمان حماية الملاحة الدولية، وتقديم ضمانات بأن أي مفاوضات مستقبلية ستشمل الخليج في صلبها.

كما أوضح أن دول مجلس التعاون تهدف من خلال جلسات مجلس الأمن إلى توضيح المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي نتيجة تصرفات إيران، محذرين من أن أي تجاهل لهذه المخاطر قد يمتد تأثيره إلى مضيق باب المندب، ما يعني أن نصف الاقتصاد العالمي سيكون رهينة للسياسات الإيرانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء