إغلاق باب الترشيح لنسخة عام 2026 من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم» للمعرفة
أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن إغلاق باب الترشيح لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دورتها التاسعة، بعد أن شهدت إقبالاً دولياً لافتاً، حيث تلقت عدداً كبيراً من طلبات الترشيح من مختلف أرجاء العالم، توزعت على مجموعة واسعة من المجالات المعرفية الحيوية.
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة
يعكس هذا الإقبال المتنامي المكانة العالمية التي تحظى بها الجائزة، ودورها الريادي في دعم الابتكار المعرفي وتعزيز إنتاج المعرفة ونشرها في مختلف القطاعات الحيوية، بما يسهم في بناء مجتمعات مستدامة قائمة على العلم والإبداع والابتكار.
وتأتي نسخة هذا العام لترسخ مكانة الجائزة وحضورها كمنصةً عالمية مرموقة تحتفي بالعقول المبدعة والمبادرات النوعية التي تسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام في المجتمعات، من خلال دعمها للباحثين والمفكرين والمؤسسات التي تقود مسارات التحول المعرفي وتطوّر حلولاً مبتكرة للتحديات العالمية.
أهمية الجائزة
وفي هذا السياق؛ قال جمال بن حويرب، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والمدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: إننا نعتز بالإقبال الكبير الذي شهدته الدورة التاسعة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والذي يعكس الثقة العالمية المتزايدة بمكانة الجائزة ودورها في تحفيز الحراك المعرفي حول العالم.
وأضاف أن هذا العام لمسنا مستوى نوعياً متميزاً في طلبات الترشيح، سواء من حيث عمق الإنجازات المقدّمة أو تنوِّعها، إلى جانب الحضور الجغرافي الواسع، وتعدد المجالات التي غطت قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا المتقدمة، والاستدامة، والبحث العلمي، والتعليم، ما يؤكد نجاح الجائزة وتميُّزها في استقطاب نخبة العقول والجهات المؤثِّرة عالمياً.
وتبدأ الجائزة المرحلة التالية من عمليات التقييم والتحكيم، حيث ستخضع جميع الطلبات المستلمة لمراجعة دقيقة وفق معايير علمية ومنهجية معتمدة، بإشراف لجان متخصصة تضم نخبة من الخبراء الدوليين والأكاديميين في مجالات المعرفة المختلفة، وذلك لاختيار الفائزين الذين قدَّموا إسهامات استثنائية ذات أثر ملموس.
فعاليات قمة المعرفة 2026
ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بالدورة التاسعة وتكريمهم خلال فعاليات قمة المعرفة 2026 في دبي، حيث ستشكل هذه المناسبة منصة لتسليط الضوء على الإنجازات الاستثنائية وتعزيز شبكة التعاون بين صناع المعرفة والابتكار حول العالم، بما يعكس التزام الجائزة بمواصلة دعم المشاريع والمبادرات التي تصنع الفارق في حياة البشر وتمهد الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.