وزير الخارجية الإيراني: تدمير البنية التحتية لن يجبرنا على الاستسلام
رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على قصف جسر B1 الرابط بين طهران وكرج، مؤكدا أن الجسر لا يزال قيد الإنشاء.
وقال عراقجي في بيان: "تدمير البنية التحتية المدنية، بما فيها الجسور التي لم يكتمل بناؤها بعد، لن يجبر الإيرانيين على الاستسلام، هذا يعكس فقط هزيمة العدو وانهياره المعنوي، سنعيد بناء كل جسر ومبنى وسيكون أقوى من قبل، أما الضرر الذي لحق بمكانة أمريكا فلن يُعوَّض أبداً".
توترات متصاعدة والجانب المدني في قلب الصراع
تأتي تصريحات ترامب وعراقجي في سياق تصاعد التوترات بين الطرفين، حيث يسلط كل جانب الضوء على قدراته ومتانة صبره، بينما يظل المدنيون والبنية التحتية هدفا للتصعيد العسكري، ما يزيد من المخاطر الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.
تعرض أطول جسر في إيران والشرق الأوسط لتدمير جزئي في غارة جوية بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران "حتى تعود إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه على حد وصفه".
كان من المقرر أن يشكل جسر B1 في كرج، الذي كان لا يزال قيد الإنشاء، جزءًا من طريق سريع رئيسي يربط المنطقة بطهران، العاصمة الإيرانية.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بإصابة عدد من الأشخاص في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
زعمت طهران أيضاً أن قنابل استهدفت مركزاً طبياً عمره قرن من الزمان في طهران. وتُظهر صور نشرتها وزارة الصحة مبنىً مدمراً إلى حد كبير، والذي حددته الوزارة بأنه معهد باستور الإيراني.

ألقى ترامب يوم الأربعاء خطاباً ذكر فيه أن الحرب قد شارفت على الانتهاء، لكنه هدد أيضاً بقصف إيران "بشدة بالغة" إذا لم تخضع لمطالبه.
وفي الوقت نفسه، استضافت المملكة المتحدة محادثات افتراضية بين 40 دولة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز يوم الخميس.
وخلال الاجتماع، قالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر إن إيران "اختطفت طريقاً ملاحياً دولياً لاحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة".

كانت فرنسا وألمانيا وكندا والإمارات العربية المتحدة والهند من بين الدول التي شاركت، لكن الولايات المتحدة ودول الخليج الأخرى غابت.
هدد ترامب، بقصف محطات الكهرباء وحقول النفط في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.