القوات المسلحة اليمنية تنفذ عملية صاروخية ضد أهداف إسرائيلية في يافا
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، استهدفت مواقع استراتيجية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة.
إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية
وأكدت في بيان رسمي أن العملية شملت إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف حيوية، مشيرا إلى أن التحرك جاء ضمن التنسيق المشترك بين الأطراف المشاركة؛ للرد على ما وصفه البيان بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
ولم يوضح البيان حجم الخسائر أو الأضرار، مكتفياً بالتأكيد على نجاح العملية وتحقيق أهدافها الميدانية ضمن خطة العمليات العسكرية المشتركة.
أعلنت السلطات الإسرائيلية عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، ما أدى إلى تفعيل الإنذارات في مناطق جنوب ووسط البلاد، وسط تصاعد التوتر في الأجواء الإسرائيلية.. وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
هجمات متزامنة من عدة اتجاهات
وفي وقت متزامن تقريبًا، تعرضت مئات المجتمعات لهجمات من لبنان وإيران واليمن، حيث اندلعت حرائق في بعض المواقع، بما في ذلك حظيرة في سدومت مهولا نتيجة سقوط شظايا اعتراضية.
إصابات محدودة وأضرار جزئية
وأوضحت نجمة داود الحمراء أن معظم الصواريخ اعترضت، ولم تُسجل إصابات سوى حالة واحدة في مزكيرت باتيا، أصيب فيها شخص بجروح طفيفة نتيجة شظايا زجاج ونُقل إلى المستشفى بمفرده، بينما تم الإبلاغ عن أضرار مادية محدودة في المواقع الأخرى.
وفي نفس السياق، تعرض أطول جسر في إيران والشرق الأوسط لتدمير جزئي في غارة جوية بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران "حتى تعود إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه على حد وصفه".
كان من المقرر أن يشكل جسر B1 في كرج، الذي كان لا يزال قيد الإنشاء، جزءًا من طريق سريع رئيسي يربط المنطقة بطهران، العاصمة الإيرانية.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بإصابة عدد من الأشخاص في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
زعمت طهران أيضاً أن قنابل استهدفت مركزاً طبياً عمره قرن من الزمان في طهران. وتُظهر صور نشرتها وزارة الصحة مبنىً مدمراً إلى حد كبير، والذي حددته الوزارة بأنه معهد باستور الإيراني.

ألقى ترامب يوم الأربعاء خطاباً ذكر فيه أن الحرب قد شارفت على الانتهاء، لكنه هدد أيضاً بقصف إيران "بشدة بالغة" إذا لم تخضع لمطالبه.
وفي الوقت نفسه، استضافت المملكة المتحدة محادثات افتراضية بين 40 دولة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز يوم الخميس.
وخلال الاجتماع، قالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر إن إيران "اختطفت طريقاً ملاحياً دولياً لاحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة".