رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مناقشة رواية «لا لون هناك» لمحسن الغمري بنادي يخت القاهرة السبت

الروائي محسن الغمري
الروائي محسن الغمري

يقيم نادي «لا لون هناك» ندوة أدبية لمناقشة أحدث الأعمال الروائية للكاتب محسن الغمري، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة صباح السبت 4 أبريل، بنادي يخت القاهرة، ضمن فعاليات صالون شريف العصفوري.

رواية «لا لون هناك»

وتدور الندوة حول رواية «لا لون هناك»، التي يقدم فيها الغمري معالجة إنسانية عميقة لمرحلة ما بعد التقاعد، من خلال شخصية الراوي الطيار المتقاعد، الذي يكتشف أنه ليس الوحيد الذي أثقلته الإخفاقات. 

كما عبر السرد رحلة تأمل في تجارب أصدقائه، حيث تتقاطع الحكايات الشخصية مع أزمات اجتماعية واقتصادية متشابكة، تعكس واقع الإنسان المعاصر.

رواية «لا لون هناك»
رواية «لا لون هناك»

وتطرح الرواية إشكاليات متعددة تتعلق بالعلاقات الأسرية، والتحولات النفسية في مرحلة الشيخوخة، فضلًا عن تأثير الأوضاع الإقليمية والعالمية المضطربة على حياة الأفراد، رغم التقدم العلمي الكبير، مسلطا الضوء على معاناة الإنسان في عالم يموج بالتحديات، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار الحياة رغم كل ما يحيط بها من أزمات.

أهمية الكتاب الإلكتروني

وفي سياق آخر قال الكاتب والروائي محسن الغمري إن الكتاب الإلكتروني بات يفرض نفسه بقوة في السنوات الأخيرة، خاصة في ظل الظروف العالمية الراهنة، من حروب وأزمات اقتصادية وارتفاع تكاليف الطباعة والشحن، وهو ما جعله وسيلة أكثر سهولة وسرعة في الوصول إلى القارئ في مختلف أنحاء العالم مشيرا إلى أنه بضغطة زر، يمكن للكتاب أن يصل من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وهو ما يمنحه ميزة كبيرة مقارنة بالكتاب الورقي.

انتشار الكتاب الإلكتروني

وأوضح في حديثه لـ"إيجبتك":  أن هذه التحولات تدعم انتشار الكتاب الإلكتروني بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تطور التكنولوجيا واعتياد الأجيال الجديدة على الوسائط الرقمية، مشيرًا إلى أن هذا النمط من القراءة أصبح جزءًا من الحياة اليومية لدى الشباب، مشيرا إلى أنه رغم ذلك، لا يزال يفضل الكتاب الورقي، باعتباره ابن جيل تربى على ملمس الورق ورائحة الكتب، وهو ما يمنحه تجربة قراءة مختلفة لا يمكن تعويضها إلكترونيًا، في حين تميل الأجيال الأصغر، من الأبناء والأحفاد، إلى الكتاب الإلكتروني لسهولة استخدامه وتوافره، مؤكدة أن المستقبل سيشهد على الأرجح توازنًا بين الشكلين، حيث يحتفظ كل منهما بجمهوره، في ظل تغيرات متسارعة في أنماط القراءة ووسائل المعرفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء