جوناثان تي جيليام: النفوذ العسكري الأمريكي ضروري لمواجهة إيران|فيديو
قال جوناثان تي جيليام، المسؤول الأمريكي السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن الوجود والنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط ضروري لحماية المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للولايات المتحدة.
وأضاف أن القوة العسكرية هي الوسيلة الوحيدة التي تفهمها إيران، خصوصًا في ظل قيادة عالمية ضعيفة رفضت الانخراط بسبب دوافع سياسية أو مخاوف من اضطرابات داخلية مرتبطة باللاجئين.
وأوضح جيليام، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك الضغوط العسكرية على إيران، أظهرت قدرة واشنطن على تقويض تهديدات طهران وتعزيز نفوذها في المنطقة، كما ظهر ذلك في تجربة فنزويلا.
استمرار الوجود الأمريكي يحمي المصالح العالمية
وأشار جيليام، إلى أن استمرار الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط يعد عاملاً حاسمًا لحماية طرق الملاحة الدولية وضمان استقرار الأسواق العالمية في ظل التوترات المتصاعدة.
ولفت إلى أن إيران نفذت هجمات مستمرة على آلاف الأمريكيين، وكذلك على حليف واشنطن الأساسي، إسرائيل، عبر وكلائها الإقليميين، إضافة إلى تهديدها للنظام الاقتصادي العالمي من خلال السيطرة على خطوط الملاحة ومضيق هرمز، وتنفيذ هجمات نفذتها حركة الحوثيين.
وأكد أن هذه التهديدات تزيد من أهمية التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة لضمان الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن القوى الإقليمية والدولية تعتمد على دور واشنطن في ضبط التوازن الاستراتيجي.
طموحات إيران النووية والقدرات الصاروخية
وأشار تي جيليام، إلى أن إيران تسعى للحصول على صواريخ باليستية وتخصيب اليورانيوم لتطوير قدرتها النووية، وأن طهران أظهرت تاريخيًا استعدادها لاستخدام أي سلاح أو استراتيجية جديدة بمجرد امتلاك القدرة، ما يثير مخاوف متزايدة لدى الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وأوضح أن هذه التحركات الإيرانية تعكس رغبة واضحة في تعزيز النفوذ الإقليمي وتطوير قدرات عسكرية متقدمة، وهو ما يجعل السياسة الأمريكية القائمة على الردع العسكري ضرورة ملحة لضمان عدم تحويل النفوذ الإقليمي إلى تهديد مباشر للأمن العالمي.
القوة العسكرية كأداة سياسية
أكد جيليام، أن القوة العسكرية الأمريكية ليست غاية بحد ذاتها، بل أداة لتحقيق الاستقرار وحماية المصالح الحيوية، بما يشمل الدفاع عن الحلفاء والملاحة البحرية والمصالح الاقتصادية العالمية.
وأشار إلى أن استراتيجيات الردع والضغوط العسكرية التي تستخدمها واشنطن تهدف إلى منع إيران من تجاوز الخطوط الحمراء، سواء في المجال النووي أو في دعم الجماعات المسلحة بالمنطقة.
وأشار إلى أن استمرار هذا النفوذ يعزز قدرة الولايات المتحدة على حماية حلفائها وتحقيق توازن استراتيجي يحد من أي توسع إقليمي غير مرغوب فيه، مؤكدًا أن أي تهاون قد يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار العالمي.