بعد الهجوم من من إيران واليمن.. إسرائيل تتعرض إنذارات جوية متعددة
شهدت إسرائيل اليوم سلسلة من الإنذارات الجوية في منطقتي القدس والبحر الميت، بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ من اليمن، فيما من المتوقع استمرار تفعيل الإنذارات من الجنوب وصولاً إلى منطقة هشارون.
تفاصيل المناطق المتأثرة
وتضمنت المناطق المتأثرة في جنوب النقب: أبو قرينات، أبو تلول، ديمونة الصناعية، روتم الصناعية، الفرعة، وادي النعم، كسيفة، كفر نوكديم، مرعيت، سواح، عراد، عرعرة، قصر السار، وتل عراد.
أما في منطقة يهودا: أفيغيل، المنطقة الصناعية ميتاريم، بيت يتير، هار عمشا، مزرعة دروما، مزرعة توامين، مزرعة تاليا، مزرعة يويو، مزرعة مور وأبراهام، مزرعة مناحيم، مزرعة مكانا يهودا، حيران، تينا عمريم، كرمل، ماعون، متسبيه يائير، سوسيا، سوسيا القديمة، أصايل، شمعي، وشاني ليفنه.
إصابات وأضرار محدودة
وأفادت نجمة داود الحمراء بإصابة شخص واحد بجروح طفيفة في مزكيرت باتيا نتيجة شظايا زجاج، فيما سجلت أضرار مادية في بيتاح تكفا، راموت هاشافيم، وسافيون، دون تسجيل إصابات أخرى حتى الآن.
سقوط صواريخ وإنذارات إضافية
كما سقط صاروخ واحد على الأقل في بيتاح تكفا، وتم تفعيل صفارات الإنذار في أشدود وعسقلان وبيت شان، إلى جانب اعتراضات في سماء القدس وشمال مرتفعات الجولان نتيجة تحليق طائرات مسيّرة.
اعتراض معظم الصواريخ
أكد الجيش الإسرائيلي أن معظم الصواريخ التي أُطلقت تم اعتراضها، وأن الهجمات لم تشمل أي صواريخ انشطارية، مع استمرار التحقيقات في جميع المواقع المتأثرة.
وفي نفس السياق، تعرض أطول جسر في إيران والشرق الأوسط لتدمير جزئي في غارة جوية بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران "حتى تعود إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه على حد وصفه".
كان من المقرر أن يشكل جسر B1 في كرج، الذي كان لا يزال قيد الإنشاء، جزءًا من طريق سريع رئيسي يربط المنطقة بطهران، العاصمة الإيرانية.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بإصابة عدد من الأشخاص في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
زعمت طهران أيضاً أن قنابل استهدفت مركزاً طبياً عمره قرن من الزمان في طهران. وتُظهر صور نشرتها وزارة الصحة مبنىً مدمراً إلى حد كبير، والذي حددته الوزارة بأنه معهد باستور الإيراني.

ألقى ترامب يوم الأربعاء خطاباً ذكر فيه أن الحرب قد شارفت على الانتهاء، لكنه هدد أيضاً بقصف إيران "بشدة بالغة" إذا لم تخضع لمطالبه.
وفي الوقت نفسه، استضافت المملكة المتحدة محادثات افتراضية بين 40 دولة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز يوم الخميس.
وخلال الاجتماع، قالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر إن إيران "اختطفت طريقاً ملاحياً دولياً لاحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة".

كانت فرنسا وألمانيا وكندا والإمارات العربية المتحدة والهند من بين الدول التي شاركت، لكن الولايات المتحدة ودول الخليج الأخرى غابت.