الخارجية الإيرانية: 34 يومًا من الحرب تجاوزت الحدود القانونية والإنسانية
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن مرور 34 يومًا على ما وصفته بـ“الحرب غير الشرعية والوحشية” التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، يكشف يومًا بعد آخر عن حجم الانتهاكات واستهداف إيران وشعبها، معتبرة أن الهجمات تجاوزت كافة الحدود القانونية والإنسانية.
استهداف منشآت مدنية وتعليمية
وأشارت في بيان لها، إلى أن الضربات، منذ الساعات الأولى، طالت منشآت مدنية من بينها مدارس ومستشفيات وملاعب، إضافة إلى ما وصفته بهجمات استهدفت مواقع رسمية وكبار المسؤولين والقادة العسكريين. واعتبرت أن قصف مدرسة “شجر طيبة” وملعب “لامرد” يمثلان نموذجًا لما جرى في اليوم الأول.
أضرار واسعة في البنية التعليمية والصحية
وأضافت أن الهجمات امتدت لتشمل أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي، إلى جانب جامعات ومراكز أبحاث، فضلًا عن مستشفيات ومرافق صحية، ومواقع تاريخية وثقافية، معتبرة أن ذلك يعكس استهدافًا للهوية والتقدم العلمي الإيراني.
استهداف القطاع الصناعي
كما اتهمت طهران خصومها بضرب عدد من المراكز والمنشآت الصناعية التي تم بناؤها على مدار عقود، رغم ما وصفته بالضغوط والعقوبات الاقتصادية، في محاولة لإضعاف القدرات الاقتصادية للبلاد.
انتقادات للخطاب الأمريكي
وانتقدت الخارجية الإيرانية ما وصفته بتصاعد “التهديدات والخطاب المهين” من جانب مسؤولين أمريكيين، خاصة ما يتعلق بالتهديد بضرب البنية التحتية للطاقة، معتبرة أن هذه التصريحات تمثل تحريضًا على ارتكاب جرائم حرب.
تحذير من تداعيات قانونية دولية
وأكدت أن التهديد باستهداف منشآت حيوية وبث الرعب بين المدنيين يعد، وفقًا للقانون الدولي، جريمة حرب، مشيرة إلى نصوص في البروتوكولات الدولية ونظام المحكمة الجنائية الدولية.
دعوة لتحرك دولي عاجل
ودعت طهران الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الحقوقية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها إزاء ما وصفته بانتهاكات جسيمة، واتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عنها.
تأكيد على مواصلة الدفاع
واختتمت بالتشديد على أن إيران ماضية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكدة أنها ستستخدم كافة إمكاناتها للتصدي لأي اعتداء، محذرة من أن تجاهل هذه التطورات ستكون له تداعيات خطيرة على النظام الدولي.