رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محاضرة «قراءة معاصرة.. عمران المدن كوسيلة للنجاة» بمتحف نجيب محفوظ.. السبت

متحف نجيب محفوظ
متحف نجيب محفوظ

يقيم متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بجوار جامع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، محاضرة بعنوان "إرث.. قراءة معاصرة في عمران المدن كوسيلة للنجاة"، وذلك يوم السبت الموافق 4 أبريل، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً.

قراءة معاصرة في عمران المدن 

يقدم المحاضرة المعماري سالم حسين، مستعرضًا رؤية معاصرة لعمران المدن باعتباره أداة لإعادة التوازن، في ظل ما تواجهه المدن الحديثة من أزمات حضرية واجتماعية ونفسية. ويؤكد أن العمران لم يعد مجرد تشييد للمباني، بل بات تشكيلًا للعلاقات الإنسانية والقيم والهوية، مشيرًا إلى أن النجاة تكمن في تبني تخطيط عمراني متوازن يحقق الاستدامة على المستويين الروحي والمادي.

وتأتي المحاضرة في إطار اهتمام قطاع صندوق التنمية الثقافية بدعم الفكر المعاصر، وطرح رؤى تسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات وتحقيق الاستدامة.

 حوارات جائزة تميز

يذكر أن مركز إبداع قبة الغوري استضاف الأمسية الرئيسية لفعاليات «حوارات جائزة تميّز – القاهرة 2026»، بحضور نخبة من المعماريين والأكاديميين، حيث ركّزت المناقشات على السياحة المستدامة ودور المعماري في حماية التراث والمجتمع.

وفي هذا السياق؛ أكد المعماري حمدي السطوحي أن دور المعماري يتجاوز تصميم المباني ليشمل حل المشكلات الحقيقية من خلال الحلول المعمارية والعمرانية، والتعامل مع المجتمع والبيئة والتراث، موضحا أن تسجيل المباني يرجع إلى القيمة المكتسبة لها، مثل القيم الجمالية والتاريخية، وأن تقييم المباني يشمل موقعها في النسيج العمراني وميزاتها المعمارية وتوثيقها التاريخي، وأشار إلى ضرورة ربط العمارة بالمكان والزمان الذي ترتبط به، حيث إنها نتاج تفاعل مجتمعي وثقافي واسع.

من جانبه شددت مي الإبراشي على أن التراث الإسلامي نتاج تفاعل ثقافات متعددة، وأن الحفاظ عليه يشمل ترميم الذاكرة وروح المكان، مع مراعاة المجتمع المحلي والسياق الاجتماعي والاقتصادي.

كما أعرب أحمد الملاك، مؤسس الجائزة، عن تقديره للحراك الثقافي في مصر، مؤكدًا أن الجائزة «جذورها عراقية وروحها عربية». وأكد أسيد العيطان أن السياحة المستدامة ترتبط بالثقافة والاقتصاد والمجتمع، فيما شدّد وليد الحميدي على أن التصميم يجب أن يعكس روح المكان وموارده المحلية، مع تحقيق التوازن بين الأصالة والتطور، مستشهدًا بتجارب محلية في عسير بالسعودية.

وأشار وليد عرفة إلى أن دراسة التراث تمكّن من فهم سلوك المباني عبر الزمن، لتحقيق الاستدامة ومرونة الاستخدام، وأن الحفاظ يمثل «فعل تصرّف» للاستفادة من الخبرات وتجنب أخطاء الماضي.

وأضاف المعماري فؤاد الكندي، رئيس جمعية المهندسين العُمانية، أن تجربة إشراك المجتمع المحلي تمثل ركيزة أساسية في إعادة إحياء المواقع التراثية، حتى وإن كانت مهدمة، مشيرًا إلى أن توظيف الفعاليات الثقافية يسهم في استعادة روح المكان وإعادة دمجه في حياة الناس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء