استمرار التقديم لجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول حتى نهاية أبريل
تواصل تواصل جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول، بالشراكة مع دار الشروق، استقبال الأعمال المشاركة في دورتها السابعة لعام 2026، وذلك حتى نهاية الأول، بالشراكة مع دار الشروق، استقبال الأعمال المشاركة في دورتها السابعة لعام 2026، وذلك حتى نهاية شهر أبريل 2026، في إطار سعيها لاكتشاف ودعم الأصوات السردية الجديدة في مجال الرواية المصرية.
وتأتي هذه الدورة امتدادًا لمسيرة الجائزة التي انطلقت بهدف تعزيز حضور الكتاب الشباب وإتاحة فرصة حقيقية أمام المواهب غير المنشورة لخوض تجربة النشر الأدبي للمرة الأولى.
وتحمل الجائزة اسم الكاتب الكبير خيري شلبي (1938 – 2011)، أحد أبرز رواد السرد الروائي في مصر، والذي تميز بإنتاج أدبي واسع تناول فيه تفاصيل المجتمع المصري بطابع واقعي وإنساني عميق. وقد جاءت فكرة الجائزة تخليدًا لاسمه واستكمالًا لدوره في دعم الحكاية المصرية وإبراز أصواتها المختلفة، وهو ما دفع الفنانة الراحلة إيمان خيري شلبي إلى إطلاق الجائزة عام 2020 بهدف دعم جيل جديد من الروائيين.
شروط المشاركة في الجائزة
حددت إدارة الجائزة مجموعة من الشروط الأساسية للمشاركة في الدورة السابعة، أبرزها أن يكون المتقدم مصري الجنسية، وأن يكون هذا العمل هو التجربة الروائية الأولى له، سواء لم يسبق له نشر أي رواية من قبل في شكل ورقي أو إلكتروني، على أن يستمر هذا الشرط حتى لحظة إعلان النتائج في 9 سبتمبر 2026.
كما تشترط الجائزة إرسال الأعمال كاملة بصيغة Word عبر البريد الإلكتروني الرسمي للجائزة، مرفقة بصورة من بطاقة الرقم القومي، إلى جانب إقرار رسمي يفيد بعدم نشر أي عمل روائي سابق، سواء ورقيًا أو إلكترونيًا، ولا تضع الجائزة حدًا أقصى للعمر، بما يفتح الباب أمام مختلف الفئات العمرية للمشاركة دون قيود زمنية.
آلية وجدول أعمال الجائزة
يمتد باب التقديم للدورة الحالية من 1 فبراير وحتى 30 أبريل 2026، وهو ما يمنح المشاركين فترة كافية لإرسال أعمالهم الروائية واستكمال متطلبات الاشتراك، وبعد انتهاء مرحلة التقديم، يتم الإعلان عن القائمة الطويلة للأعمال في 1 يوليو 2026، تليها القائمة القصيرة في 21 يوليو 2026، وصولًا إلى إعلان الفائز النهائي في 9 سبتمبر 2026.
ويعكس هذا الجدول الزمني الواضح حرص الجائزة على تنظيم مراحل التقييم بشكل دقيق يضمن الشفافية والعدالة في اختيار الأعمال الفائزة، إلى جانب إتاحة الوقت الكافي أمام لجان التحكيم لقراءة وتقييم المشاركات بعناية.
تواصل الجائزة تعاونها مع دار الشروق، التي تلعب دورًا أساسيًا في نشر الأعمال الفائزة منذ الدورات الأولى، حيث أسهمت الشراكة في تقديم عدد من الروايات الفائزة إلى السوق الأدبي، مثل رواية "النقشبندي" للكاتبة رحمة ضياء، و"أيام الرخص" للكاتب حسن الحديدي، و"قرية المائة" للكاتبة رحاب لؤي، و"شباك المنور" للكاتبة فاطمة الشرنوبي، إلى جانب أعمال أخرى صدرت لاحقًا ضمن الدورات المتتالية.
كما قامت دار الشروق بنشر عدد من الأعمال التي وصلت إلى القوائم القصيرة للجائزة، من بينها "مسك الليل" للكاتبة نادية رشاد، و"تقاطعات" للكاتب خالد عصام، و"الحياة في الأبراج الرملية" للكاتب عمرو البطا، وهو ما يعكس دور الجائزة في إبراز أسماء أدبية واعدة حتى وإن لم تفز باللقب النهائي.
أعمال وصلت للقوائم في الدورات السابقة
لم يقتصر تأثير الجائزة على الأعمال الفائزة فقط، بل امتد ليشمل العديد من الروايات التي وصلت إلى القوائم الطويلة والقصيرة، والتي حظيت بفرص نشر لاحقة، مثل "الصنادقية" للكاتب يوسف الشريف، و"مُنروفيا" للكاتب أحمد فريد المرسي، و"أطفال الشاي" للكاتبة مروى علي الدين، و"أمسيات أطول من اللازم" للكاتبة نسرين زغلول، و"أفتوني في مآلي" للكاتب أحمد وفدي الديب، و"وجوه من هذا البر" للكاتب بلال مؤمن، و"غيمة" للكاتب كريم علي القاهري، و"الفراودة" للكاتبة دينا الحمامي، و"نسل شهاب الدين" للكاتب أحمد حسني وديع، و"حكاية رجل ينام ببذلته كاملة" للكاتب ميشيل نبيل، و"مواويل الصباح" للكاتبة والصحفية أميمة رشوان، وغيرها من الأعمال التي أسهمت في إثراء المشهد الروائي المصري.
وبذلك تواصل جائزة خيري شلبي دورها كمنصة ثقافية داعمة للأصوات الجديدة، ومجال مفتوح لاكتشاف مواهب روائية قادرة على إضافة حضور جديد إلى السرد العربي المعاصر.