رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيهان زكي: الثقافة ركيزة أساسية في تشكيل الوعي الداخلي وإعداد الكوادر

وزيرة الثقافة والأمين
وزيرة الثقافة والأمين العام للمجلس الأعلى للثفافة

ترأست الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس الأعلى للثقافة، الاجتماع السادس والسبعين للمجلس، بحضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ونخبة من كبار المثقفين والمفكرين وأعضاء المجلس، وممثلي القطاعات الثقافية المعنية.

 

اجتماع المجلس الأعلى للثقافة 

وأعربت الوزيرة عن سعادتها بمشاركتها الأولى في اجتماع المجلس الأعلى للثقافة بعد تكليفها بحقيبة الثقافة، مشددة على أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤولية كبيرة على جميع العاملين في الشأن الثقافي، مؤكدا أن ما تعيشه مصر اليوم يفرض على المنظومة الثقافية دورًا يتجاوز البعد الجمالي إلى ترسيخ منظومة القيم وبناء الإنسان، موضحة أن جميع قطاعات وزارة الثقافة، إلى جانب المجلس الأعلى للثقافة، مطالبة بالقيام بدور فاعل في دعم مسار التنمية.

مواجهة التحديات الفكرية

وشددت وزيرة الثقافة على أن مواجهة التحديات الفكرية لا تكون إلا بالفكر، والكلمة لا تواجه إلا بالكلمة، مؤكدة أن الفن والثقافة يمثلان مسؤولية وطنية مشتركة، وأن كل من يعمل داخل المؤسسات الثقافية أو ضمن مؤسسات الدولة معنيّ بهذه المسؤولية، مشيرة إلى أن الثقافة أصبحت اليوم ركيزة أساسية في تشكيل الوعي الداخلي، وإعداد الكوادر، ودعم الخطاب المصري في الخارج، مؤكدة تفضيلها لمفهوم الدبلوماسية الثقافية بوصفه التعبير الأدق عن مكانة مصر الحضارية وريادتها التاريخية في مجالات الثقافة والفنون.

 

تطوير منظومة قصور الثقافة 

وأوضحت جيهان زكي أن الوزارة تتبنى رؤية واضحة لتحديث منظومة قصور الثقافة ومراكز الإبداع والمكتبات العامة، بما يحولها إلى مراكز جذب حقيقية للتعلم والمعرفة والإبداع، مع رفع كفاءة العنصر البشري وتعزيز الارتباط بالمحافظات.

الثقافة حق لكل المصريين

وفي سياق متصل، أكدت أن الثقافة حق لكل المصريين، رجالًا ونساءً، شبابًا وأطفالًا، في جميع المحافظات، مشيرة إلى إعداد خريطة ثقافية متكاملة للمحافظات تضم ما وصفته بـ “بؤر النور” من مسارح ومكتبات وقصور ثقافة ومراكز إبداع، بهدف وصول الرسالة الثقافية إلى القرى والمراكز والنجوع، بما يرسخ العدالة الثقافية والانتماء الوطني.

كما تناولت الوزيرة أهمية التنوع الثقافي وردّ الاعتبار لرموز الفكر والإبداع المصري، مؤكدة أن المكتبات الشخصية لكبار المثقفين تمثل ثروة معرفية لا يجوز أن تبقى حبيسة البيوت، كاشفة عن دراسة طرح هذه المجموعات في معرض القاهرة الدولي للكتاب من خلال أجنحة خاصة أو عروض نوعية تتيح للأجيال الجديدة الاطلاع عليها، موضحة أن هذا التوجه يأتي في إطار الحفاظ على الرموز الوطنية والثقافية، وتعريف الشباب بالميراث الفكري المصري، إلى جانب تنظيم معارض خاصة للمقتنيات والطبعات النادرة بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب.

تعزيز دور الثقافة والفنون

واختتمت وزيرة الثقافة حديثه على أن المرحلة الحالية تتطلب استعادة التيار التنويري وتعزيز دور الثقافة والفنون في مواجهة التحديات الفكرية، مشددة على أن المجلس الأعلى للثقافة يمثل شريكًا أصيلًا في صياغة مستقبل العمل الثقافي في مصر

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء