كيف يحتفل العالم بمرضى التوحد؟
طيف التوحد (ASD) هو اضطراب في النمو العصبي يؤثر على تواصل الطفل وتفاعله مع الآخرين وسلوكه، وفى اليوم العالمى للمرض الموافق اليوم الخميس 2 من شهر أبريل، من الضروري أن يكون الآباء والأمهات على دراية بعلامات هذا الاضطراب، خاصةً قبل سن الثالثة، وذلك لأن الكشف المبكر عن هذه العلامات يُسهم في تحسين نمو الطفل، من خلال اتخاذ خطوات فعالة.
العلامات المبكرة للتوحد في مرحلة الرضاعة
قد تظهر بعض العلامات الشائعة حتى في السنة الأولى من عمر الطفل، فعلى سبيل المثال، في عمر يتراوح بين ستة وتسعة أشهر، قد يلاحظ الأهل على طفلهم علامات مثل عدم التواصل البصري وعدم الاستجابة للابتسامات، وعدم استجابته للوجوه والأصوات المألوفة، وبالمقارنة مع غيره من الأطفال، قد يُظهر الطفل المصاب بالتوحد القليل من المناغاة أو انعدامها تمامًا، وهى تعنى أولى مراحل التطور اللغوي والتواصل الاجتماعي لدى الرضيع والتي تبدأ غالبًا من سن شهرين إلى 4 شهور.
مؤشرات سلوكية واجتماعية تحذيرية قبل سن الثالثة
بصرف النظر عن مراحل النمو، هناك بعض السلوكيات المحددة التي تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى الأطفال قبل سن الثالثة، وتشمل:
- قلة التواصل البصرى أو لا يُبدون تعابير وجه كافية.
- لا يُشاركون والديهم اللعب.
- قد يُعاني الطفل من تأخر في تطور النطق، وفي بعض الحالات، قد يكتفي بتكرار الكلمات التي تعلمها.
- تُعد السلوكيات المتكررة من الأعراض المهمة التي قد تظهر على الطفل فقد يُظهر سلوكيات مثل رفرفة اليدين، والتأرجح، والدوران، وترتيب الألعاب في صفوف، وغيرها، وقد يُبدي بعض الأطفال أيضًا انجذابًا لأجزاء معينة من اللعبة، مثل العجلة.