رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد الجابر: مضيق هرمز "قلب المعركة" ولا مجال لسيطرة إيران عليه|فيديو

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكد الدكتور خالد الجابر، المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، أن مضيق هرمز أصبح يمثل "قلب المعركة" الحالية في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن هذا الشريان الحيوي لن يسمح للولايات المتحدة بإفلاته من قبضتها، مضيفا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على المضيق، باعتباره يضخ حوالي 20% من احتياجات العالم من النفط والغاز، وهي نسبة لا يمكن التفريط فيها.

التصعيد الأمريكي دون تنسيق مع حلفاء الخليج وأوروبا

وفي تعليق على التصعيد العسكري الأمريكي الأخير، أشار "الجابر"، خلال لقاء له على قناة الجزيرة، إلى أن القرار قد تم اتخاذه في دائرة ضيقة جدًا داخل الإدارة الأمريكية، دون تنسيق مسبق مع حلفاء واشنطن في الخليج أو أوروبا، موضحا أن الولايات المتحدة اتخذت القرار بشكل مفاجئ، في الوقت الذي لم يكن هناك أي تنسيق داخلي مع الكونغرس أو مع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، ما يعكس حالة من الانفرادية في اتخاذ القرارات العسكرية المهمة.

من جهة أخرى، أشاد خالد الجابر بنجاح دول الخليج في التصدي للهجمات الصاروخية التي تعرضت لها، مشيرًا إلى أن نسبة النجاح في التصدي لهذه الهجمات بلغت 98%، موضحا أنه بالرغم من المحاولات المتكررة لاستهداف المنشآت الحيوية في دول الخليج بواسطة أكثر من 6000 صاروخ ومسيرة، إلا أن الدفاعات الخليجية أثبتت كفاءتها في التعامل مع هذه الهجمات بشكل كبير.

دور البحرين في تأمين حرية الملاحة

كما أثنى "الجابر" على دور البحرين البارز في تعزيز الأمن الإقليمي، مشيدًا بتحركات البحرين في مجلس الأمن من أجل إصدار قرار يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدا أن البحرين تلعب دورًا محوريًا في تأمين هذا الممر المائي الحيوي، لا سيما في هذه الأوقات التي تشهد توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة.

فيما يتعلق بالتهديدات الإيرانية بشن ضربات أكثر اتساعًا، قال إن دول الخليج تواجه خيارات صعبة للحفاظ على أمنها بعيدًا عن الاستهدافات المتبادلة. وأضاف أن دول الخليج ستكون في خط المواجهة إذا ما قررت إيران استهداف المنطقة، حيث ستكون الخيارات العسكرية والدبلوماسية مفتوحة لمواجهة هذا التصعيد.

وأكد أن المخاوف تزداد إذا تم استهداف المنشآت الخليجية بشكل أكبر، خصوصًا مع قدرة إيران على استهداف المنشآت النفطية في الخليج والمناطق القريبة منها، مشيرا إلى أن التحركات التي بدأت في إنشاء تحالفات إقليمية أصبحت أكثر نشاطًا، حيث بلغ عدد الدول المنضمة للتحالفات من 20 إلى 40 دولة، ما يشير إلى تفعيل أكبر للتحالفات الدولية في مواجهة التحديات الأمنية.

الدور الخليجي في التعامل مع التحديات الحالية

وفي الختام، أشار إلى أن دول الخليج بدأت في تعزيز تحركاتها على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري، موضحا أن الخليج لن يظل مكتوف الأيدي أمام التهديدات العسكرية، بل سيواصل العمل على تفعيل تحالفات أكبر على المستوى الدولي، سواء من خلال الجهود العسكرية أو السياسية، بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء