رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث سياسي: لا مؤشرات لتخفيض عسكري بين أمريكا وإيران|فيديو

حرب ايران
حرب ايران

قال الدكتور مراد حرفوش، الكاتب والباحث السياسي، إنه لا توجد مؤشرات تدل على تخفيض مستوى التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الوقت الحالي. هذا التصعيد جاء بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، الذي رفع من مستوى التهديدات تجاه إيران، ليُكمل ذلك بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل، موضحا أن هذا التصعيد العسكري يتناقض تماماً مع تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن تدمير البنية التحتية العسكرية الإيرانية، مما يعكس أن الرسائل بين الطرفين ستظل متبادلة بهذه الشدة حتى اتخاذ أحد الطرفين لموقف أكثر حدة.

لغة التصعيد تسيطر على الموقف

وفي حديثه، لقناة القاهرة الاخبارية، أكد  أن لغة التصعيد هي السائدة في هذه الجولة من الحرب،  وأنه منذ أكثر من شهر، دخلت المواجهة في مرحلة تصعيدية متزايدة، حيث تتنوع الأهداف العسكرية بين استهداف المنشآت العسكرية والأمنية وكذلك الاقتصادية والطاقة، وعلى الرغم من الحديث المتكرر عن إمكانية تخفيف التصعيد أو التوصل إلى تفاهمات من شأنها أن تؤدي إلى وقف إطلاق النار، فإن متابعة سير المعركة على الأرض تشير إلى عكس ذلك.

 وأوضح أن العمليات العسكرية تستمر في التصاعد، ولا يظهر في الأفق ما يدل على رغبة في تقليل حدة المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، مشيرا إلى أن تصريحات ترامب حول تدمير البنية التحتية الإيرانية، وتحديداً المنشآت الطاقية في إيران، لا تدل على رغبة في وقف التصعيد، معتبرا أن الرئيس الأمريكي قد وضع الإيرانيين أمام خيارين قاسيين: إما قبول شروط الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، أو مواجهة هجمات أكثر عنفاً ستؤدي إلى العودة إلى "العصر الحجري" كما وصف ترامب.

 وأضاف أنه إذا لم يوافق الإيرانيون على شروط أمريكا، فإن التصعيد العسكري سيستمر في التصاعد ليشمل أهدافاً أكثر حساسية في إيران، وفيما يتعلق بموقف إيران، أشار دكتور مراد حرفوش إلى أن الإيرانيين في الوقت الحالي ليسوا في صدد الرغبة في وقف إطلاق النار.

.ردود الفعل الإيرانية 

 وتابع قائلاً إن من خلال متابعة العمليات العسكرية وردود الفعل الإيرانية على الأرض، يبدو أن إيران مستعدة لاستمرار المواجهة بدلاً من الدخول في مفاوضات لوقف التصعيد. وأكد أن إيران تعتمد في هذه المواجهة على استمرار قدرتها على مواجهة الضغوط العسكرية، خاصة في ظل التهديدات الأمريكية المتزايدة.

في الختام، أوضح "حرفوش" أن الوضع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يشير إلى احتمالية حدوث تهدئة في القريب العاجل. بل على العكس، التصعيد العسكري مستمر، وقد يؤدي إلى الدخول في مراحل أكثر خطورة إذا استمر الطرفان في التصعيد بهذا الشكل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء