ضبط 6000 لتر زيوت مجهولة المصدر داخل مخزن غير مرخص بالغربية
نجحت الأجهزة التموينية بمحافظة الغربية في توجيه ضربة قوية لتجار السوق السوداء، بعدما تمكنت من ضبط كمية ضخمة بلغت 6000 لتر من زيوت السيارات مجهولة المصدر داخل مخزن غير مرخص، في واحدة من أبرز القضايا التموينية التي تكشف حجم التلاعب بصحة المواطنين وحقوقهم.
قوية لتجار السوق السوداء بالغربية
وجاءت هذه الحملة تحت توجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، الذي شدد على ضرورة إحكام الرقابة على الأسواق والتصدي بكل حسم لكافة صور الغش التجاري، خاصة ما يتعلق بالسلع التي تمس سلامة المواطنين بشكل مباشر.
وكشفت المعلومات الأولية أن المخزن المضبوط كان يعمل دون ترخيص، ويقوم بتخزين كميات كبيرة من زيوت السيارات مجهولة المصدر، دون أي بيانات توضح صلاحيتها أو منشأها، في مخالفة صريحة للقوانين والاشتراطات الصحية، ما يمثل خطرًا جسيمًا على مستخدمي هذه المنتجات، سواء من أصحاب السيارات أو الورش.
أسعار أقل من السوق لجذب المواطنين
وبحسب مصادر تموينية، فإن هذه الزيوت كانت مُعدة للتوزيع في الأسواق وبيعها بأسعار أقل من السوق لجذب المواطنين، رغم عدم مطابقتها للمواصفات القياسية، وهو ما قد يؤدي إلى أضرار جسيمة بمحركات السيارات، فضلًا عن المخاطر البيئية الناتجة عن استخدام مواد غير مطابقة.
وأكد المحافظ علاء عبد المعطي أن الدولة لن تسمح بالتلاعب في السلع أو استغلال المواطنين، مشددًا على أن الحملات التموينية مستمرة بشكل يومي ومكثف في جميع مراكز ومدن محافظة الغربية، لضبط الأسواق وردع المخالفين.
وأضاف أن ضبط هذه الكمية الكبيرة من الزيوت مجهولة المصدر يُعد إنجازًا مهمًا في إطار حماية المستهلك، مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية لن تتهاون مع أي محاولات للإضرار بالمواطنين أو التربح غير المشروع.
وقد تم التحفظ على الكمية المضبوطة بالكامل، وتحرير المحضر اللازم، تمهيدًا لعرض الواقعة على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المسؤولين عن هذا النشاط غير القانوني.
وتعكس هذه الواقعة حجم التحديات التي تواجهها الأجهزة الرقابية في ضبط الأسواق، لكنها في الوقت ذاته تؤكد يقظة الأجهزة التنفيذية وقدرتها على التصدي للمخالفات، خاصة في ظل توجيهات مستمرة بضرورة حماية المواطن من أي سلع مجهولة أو مغشوشة.
وفي الشارع الغربي، لاقت هذه الحملة ارتياحًا واسعًا بين المواطنين، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه الضربات التموينية، للحفاظ على سلامة الأسواق وضمان وصول منتجات آمنة ومطابقة للمواصفات.
وتبقى الرسالة واضحة: لا مكان للفوضى أو الغش داخل أسواق محافظة الغربية، والرقابة مستمرة لحماية حقوق المواطن وردع كل من تسول له نفسه العبث بصحته أو استغلاله.