محافظ الغربية يقود جهودًا مكثفة لرفع مياه الأمطار وتحقيق السيولة المرورية
واصل اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية متابعته الميدانية الدقيقة لجهود رفع تجمعات مياه الأمطار، مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية تعمل على مدار الساعة لضمان عدم تأثر الحياة اليومية للمواطنين.
حالة من الاستنفار الكامل لمواجهة تداعيات الطقس غير المستقر بالغربية
وتأتي هذه التحركات المكثفة في ظل موجة من التقلبات الجوية التي شهدتها المحافظة، ما بين أمطار ورياح محملة بالأتربة، تسببت في تجمعات مائية بعدد من الشوارع والمناطق الحيوية، خاصة في المدن الكبرى مثل طنطا والمحلة الكبرى، وهو ما استدعى تدخلًا سريعًا من فرق العمل المنتشرة على الأرض.
وأكد المحافظ أن فرق العمل الميدانية، التابعة للأحياء وشركات المياه والصرف الصحي، تبذل جهودًا استثنائية، حيث تواصل العمل ليلًا ونهارًا دون توقف، من خلال الدفع بسيارات شفط المياه والمعدات الثقيلة، للتعامل الفوري مع أي تجمعات، خاصة في المناطق المنخفضة التي تشهد تراكمًا أكبر للمياه.
وأشار علاء عبد المعطي إلى أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على السيولة المرورية ومنع تعطّل حركة المواطنين، مؤكدًا أن هناك متابعة لحظية لكافة البلاغات الواردة من الشارع، ويتم التعامل معها بشكل فوري عبر غرفة العمليات المركزية بالمحافظة.
وأشاد المحافظ بروح العمل والتفاني التي تظهرها فرق الطوارئ، مشيرًا إلى أنهم يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة آثار الطقس السيئ، حيث يعملون في ظروف صعبة لضمان عودة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، موجهًا لهم الشكر والتقدير على جهودهم المستمرة.
كما شدد على رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع القطاعات الخدمية، مع التأكيد على التنسيق الكامل بين الجهات المعنية، لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، خاصة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.
وفي الشارع الغربي، لاحظ المواطنون انتشار سيارات شفط المياه في مختلف المناطق، ما ساهم في تقليل آثار الأمطار بشكل ملحوظ، وإعادة الحركة تدريجيًا إلى طبيعتها، رغم التحديات التي فرضها الطقس.
ويؤكد هذا التحرك السريع من قبل محافظة الغربية أن الأجهزة التنفيذية تعمل وفق خطة واضحة لمواجهة الأزمات، تعتمد على الجاهزية المسبقة والتدخل الفوري، بما يضمن حماية المواطنين وتقليل الخسائر الناتجة عن التقلبات الجوية.
وفي ظل استمرار حالة الطقس غير المستقر، تظل المتابعة الميدانية المستمرة، والعمل بروح الفريق، هما السلاح الأقوى لمواجهة التحديات، وضمان عبور هذه الموجة بسلام، دون تأثير كبير على حياة المواطنين.