الأمين المساعد للجامعة: قانون إعدام الأسرى انتهاك صارخ لحقوق الإنسان|فيديو
في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، صباح اليوم الخميس 2 أبريل 2026، قال فائد مصطفى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن هذا الاجتماع ليس حدثًا استثنائيًا أو طارئًا، بل هو انعكاس للواقع المستمر الذي يعيشه الشعب الفلسطيني يومًا بعد يوم. وأوضح مصطفى أن كل يوم يشهد انتهاكًا أو اعتداءً أو استيلاءً أو اختراقًا للأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن الجرح الفلسطيني متجدد وأن الخطر على القضية الفلسطينية مستمر ولا يتوقف.
جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، صباح اليوم الخميس 2 أبريل 2026، على (مستوى المندوبين الدائمين)، لبحث تداعيات إقرار كنيست الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك بناء على طلب من دولة فلسطين وتأييد الدول الأعضاء
القضية الفلسطينية: قضية العرب المركزية
وأشار "مصطفى" إلى أن فلسطين، رغم محاولات التهميش التي تعرضت لها على مر السنين، لا تزال القضية التي تحتل الصدارة في الضمير العربي، مضيفا أن فلسطين لن تغيب عن بوصلة الحق مهما ازدحمت الأزمات في العالم العربي، مؤكدًا أن مكانتها في قلوب العرب تبقى ثابتة ولا تتزعزع، بغض النظر عن التحديات التي تواجه الأمة.
القدس: قلب المشهد العربي
وتابع الأمين العام المساعد قائلاً: إن القدس ليست مجرد تفصيل في المشهد، بل هي قلب المشهد وعنوانه الأبرز. وأضاف أن القدس ليست مجرد مدينة محتلة بل هي مهبط المعنى وموضع الذاكرة للأمة العربية، وهي ميزان الصدق الأخلاقي والسياسي، مؤكدا أن القدس تظل مركز الثقل في القضية الفلسطينية، وأن الأمة العربية يجب أن توحد جهودها من أجل حمايتها وحماية المقدسات الإسلامية في المدينة.
إقرار قانون إعدام الأسرى: انتهاك للحقوق الإنسانية
وجاء الاجتماع اليوم لمناقشة تداعيات إقرار كنيست الاحتلال الإسرائيلي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو قانون يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. وأشار "مصطفى" إلى أن هذا القانون يأتي في وقت حساس، حيث يستمر الاحتلال في استهداف الشعب الفلسطيني بأبشع الأساليب، مؤكدًا أن هذه السياسات ليست سوى جزء من نهج الاحتلال المستمر الذي يسعى إلى الاستباحة والبطش واقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.
دعوة للعمل المشترك والموحد
واختتم الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، كلمته بالتأكيد على أهمية اجتماع اليوم الذي يُعقد تحت سقف جامعة الدول العربية، مؤكدًا أن هذا اللقاء ليس مجرد إجراء تنظيمي بل هو استدعاء لمعنى عربي كبير، مضيفا أن هذا الاجتماع هو تذكير للأمة العربية بأن فلسطين والقدس لن تغيب عن أولوياتها، مهما تنوعت الانشغالات.
وطالب الأمين العام المساعد بالتحرك بلا تأخير وضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ضد هذه السياسات الإسرائيلية، محذرًا من أن الصمت على العدوان الإسرائيلي يعني موافقة ضمنية على هذه الانتهاكات المستمرة.