الدكتور محمود صديق: الطبيب الأزهري أكثر مسؤولية بعلمه الديني والعلمي
نظمت كلية الطب للبنين بالقاهرة، لقاءً توعويًّا حول قانون المسؤولية الطبية بين الواجب المهني والحماية القانونية بحضور الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، والدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، والدكتور حسين خالد، رئيس اللجنة العليا لقانون المساءلة الطبية وسلامة المريض، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، والدكتور حسام عبد الغفار، مساعد وزير الصحة.

نائب رئيس جامعة الأزهر يشيد بجهود قطاع الطب في خدمة المجتمع
وفي بداية اللقاء، رحب الدكتور محمود صديق، بالحضور في رحاب جامعة الأزهر قلعة العلم والعلماء، ونقل لهم تحيات الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة.
وأوضح أن قطاع الطب بجامعة الأزهر وفي مقدمته كلية الطب للبنين بالقاهرة برئاسة الدكتور حسين أبو الغيط، عميد الكلية -"الكلية الأم" التي خرج من رحمها خمس كليات أخرى للطب-؛ يعد من القطاعات التي يشار إليها بالبنان ليس في مصر فقط؛ بل على مستوى العالم وفي جميع التخصصات الطبية.
وضرب نماذج من هذا التمييز بداية من الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، وأحد أبناء كلية الطب بالقاهرة، والدكتور هاني عتيبة، مدير الكلية الملكية بجلاسكو خريج كلية الطب للبنين بالقاهرة، واللواء طبيب محمد يحيى، مدير مستشفى الجلاء العسكري بالقوات المسلحة سابقًا مستشار جراحات القلب والصدر خريج كلية الطب للبنين بالقاهرة، وبجانب هذه النماذج المضيئة نجد العديد والعديد من أساتذة الطب يتربعون على عرش الجمعيات العلمية المختلفة مما يعزز مكانة الطبيب الأزهري في مختلف التخصصات العلمية.
سر تميز الطبيب الأزهري عن غيره من الأطباء
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن سر تميز الطبيب الأزهري عن غيره من الأطباء، يعود لدراسته لمناهج علمية متميزة روعي خلالها تدريس جميع المقررات الدراسية التي تدرس في جميع كليات الطب، إضافة إلى تدريس علوم الدين من الفقه والمواد الأخرى التي تؤهل الطبيب التأهيل اللازم للتعامل مع متطلبات العصر بالشكل المطلوب.
ورحب الدكتور حسين أبو الغيط، عميد الكلية عضو اللجنة العليا لقانون المسؤولية الطبية، بالحضور في رحاب كلية الطب التي مر على إنشائها أكثر من نصف قرن من الزمان.
وأوضح أن هذا اللقاء التوعوي يعكس حرص كلية الطب بجامعة الأزهر على نشر الوعي الشامل بقانون المسؤولية الطبية، وتعزيز بيئة العمل للعاملين في المجالات الطبية عن طريق ترسيخ الاحترام المتبادل بين جميع العاملين في القطاع الصحي.
وأكد أن القطاع الطبي في جامعة الأزهر يعد من القطاعات المتميزة في جميع المجالات الطبية على مستوى العالم.
وأشار إلى أن محمد علي باشا عندما تولى حكم مصر عام 1805 أخذ مجموعة متميزة من طلاب الأزهر الشريف وأرسلهم في بعثات إلى أوروبا ثم عادوا وأسهموا بشكل كبير في تأسيس مدارس علمية؛ مثل: مدرسة الألسن التي أسسها الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي، ومدرسة الطب في مدينة أبي زعبل.
ودلل عميد كلية الطب على تميز مستشفيات جامعة الأزهر بحصولها في شهر إبريل من العام الماضي 2025م على وسام نجمة المستشفيات الجامعية من الطبقة الأولى؛ تقديرًا للدور المتميز والتاريخي والوطني الذي يقوم عليه قطاع الطب بجامعة الأزهر في الارتقاء بالتعليم الطبي والرعاية الصحية.



يذكر أن اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض تأسست في أكتوبر الماضي 2025م بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (3971) لسنة 2025 وضمت في عضويتها الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب للبنين بالقاهرة، ممثلًا للقطاع الطبي في جامعة الأزهر الذي يضم ست كليات للطب.
وشارك في اللقاء الدكتور خيري عبد الحميد، وكيل الكلية، والدكتور أحمد عبد الجليل، مدير مستشفي الحسين الجامعي، والدكتور فيصل زايد، نائب مدير المستشفى مدير وحدة ضمان الجودة، والدكتور احمد نوح، نائب مدير وحدة ضمان الجودة المشرف على أطباء الامتياز، ولفيف من رؤساء الأقسام والأطباء.