ترامب يعاير ماكرون بصفعة زوجته له بسبب عدم دعمه في حرب إيران|فيديو
في مقطع فيديو تم بثه لفترة وجيزة عبر القناة الرسمية للبيت الأبيض على منصة "يوتيوب"، رصدت العدسات جانباً من غداء خاص أقامه الرئيس ترامب أمس الأربعاء، ظهر فيه الرئيس الأمريكي وهو يوجه انتقادات لاذعة وحادة اللهجة لحلفاء بلاده في منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".
السخرية من ماكرون
متهماً إياهم بالتقاعس عن الانضمام إلى الجهود الحربية ضد إيران في النزاع الذي يلقي بظلاله الثقيلة على استقرار منطقة الشرق الأوسط، كما لم يخلُ المقطع من صبغة شخصية ساخرة، حيث تهكم ترامب بأسلوب لاذع على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته، واضعاً العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وباريس تحت مجهر التوتر العلني في ظل انقسام الحلفاء حول الانخراط العسكري في المنطقة.
خلال استضافته لعدد من الضيوف في البيت الأبيض، وضمن تعليقاته على طبيعة العلاقات الأمريكية مع حلف "الناتو" وتصاعد حدة التوتر مع إيران.
قام الرئيس دونالد ترامب بالتعامل بسخرية وتهكم عن الرئيس مانويل ماكرون، حيث ربط بأسلوب تهكمي بين علاقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزوجته وبين ما وصفه بترهل الحلف.
يتماثل للشفاء

حيث سخر من ماكرون قائلاً إنه فكر في الاتصال به رغم كونه ما يزال يتماثل للشفاء من صفعة تلقاها على وجهه من زوجته التي تعامله بشكل سيئ للغاية، وذلك في إشارة منه إلى مقطع فيديو يعود لعام 2025 زُعم أنه يظهر بريجيت ماكرون وهي توجه لكمة لزوجها خلال رحلة إلى فيتنام، وهو الأمر الذي كان ماكرون قد نفاه واعتبره حملة تضليل.
وفي سياق حديثه المنشور في المقطع، أشار ترامب إلى أنه لم يكن بحاجة فعلية للحلفاء لكنه طلب مساعدتهم على أي حال، موضحاً أنه خاطب ماكرون طالباً دعماً في منطقة الخليج رغم تأكيده على أن الولايات المتحدة تحقق أرقاماً قياسية في القضاء على من وصفهم بالأشرار وتدمير الصواريخ الباليستية.
الهجوم على الحلفاء
إلا أنه طلب إرسال سفن فرنسية فوراً، ليرد عليه ماكرون بلهجة فرنسية قلدها ترامب ساخراً بأن فرنسا لا تستطيع فعل ذلك إلا بعد انتهاء الحرب، وهو ما دفع ترامب للرد عليه بأنه لن يكون بحاجة إليه حينها.
وتأتي هذه التصريحات الساخرة كجزء من هجوم أوسع شنه ترامب على الحلفاء، حيث سبق وصرح لصحيفة "ديلي تلغراف" بأنه يدرس بجدية خيار انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي نتيجة رفض الحلفاء دعم العمليات العسكرية ضد إيران وتأمين ممر مضيق هرمز.