ترامب يتجاهل الحديث عن المفاوضات ويؤكد مواصلة ضرب إيران
تجاهل الرئيس الأمريكي، دونالد الأمريكي، الحديث عن المفاوضات، مؤكدا أن الحرب ضد إيران تقترب من النهاية ومع ذلك ستسمر الضربات المكثفة خلال الأسابيع المقبلة.
وفي خطابه للشعب الأمريكي تحدث ترامب، بشكل موسع عن مضيق هرمز وقال إن إعادة فتحه ستتم تلقائيا وقلل من تأثير الحرب على الأسعار وأشار إلى أن إيران السبب في رفع أسعار النفط.
وقال الرئيس الأمريكي، إن ملف إيران النووي ووجه الشكر لحلفاء أمريكا بالخليج والشرق الأوسط على رأسهم إسرائيل
كما لم يتحدث ترامب عن أي مسارات للتفاوض مع إيران وتطرق لاتفاق أوباما النووي وتفاخر بأنه من إلغاه مع حديث موسع عن قيادات إيران التي تم القضاء عليها.

إعلان الحرب
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران من جهة أخرى في 28 فبراير 2026، عقب تصعيد حاد مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني وأسفرت الضربة الأولى عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
جاء القرار بالتحرك العسكري بعد خداع واشنطن وتل أبيب لطهران في المفاوضات للمرة الثانية، حيث سعت أمريكا وإسرائيل إلى تقويض القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، فيما اعتبرت طهران الهجوم انتهاكًا لسيادتها وردّت بعمليات واسعة.
شملت الضربات الأمريكية والإسرائيلية استهداف منشآت عسكرية ونووية ومواقع للحرس الثوري، بينما نفذت إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ضد قواعد عسكرية وأهداف داخل إسرائيل ومصالح أمريكية في الشرق الأوسط.
كما امتد الصراع إلى ساحات غير مباشرة عبر حلفاء إقليميين.
من حيث الخسائر، تكبد الطرفان أضرارًا كبيرة. قُتل المئات من الجنود في الجانبين، إضافة إلى آلاف الجرحى، مع تسجيل خسائر مدنية نتيجة القصف المتبادل، خاصة داخل إيران وبعض المناطق الإسرائيلية. كما تضررت بنى تحتية حيوية، بما في ذلك منشآت طاقة وقواعد عسكرية.
اقتصاديًا، أثّر النزاع على أسواق النفط العالمية ورفع أسعار الطاقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب.
ورغم الضربات المكثفة، لم يُحسم الصراع عسكريًا بشكل كامل، ما يترك الباب مفتوحًا لمزيد من التصعيد أو العودة إلى المسار التفاوضي.