ترامب: سنواصل ضرب إيران بقوة خلال الثلاثة أسابيع المقبلة
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الجيش الأمريكي أوشك على إتمام تنفيذ الأهداف الاستراتيجية في إيران، مؤكدا أنهم سيواصلون ضرب طهران بقوة على مدار الأسابيع الثلاثية المقبلة.
وأضاف "ترامب"، في أول خطاب متلفز من البيت الأبيض للشعب الأمريكي، أن الولايات المتحدة حققت انتصارات سريعة وحاسمة وساحقة في إيران، منوها أنهم دمروا مصانع الصواريخ ومنصات الإطلاق الإيرانية والمشروع النووي.
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أنهم سيقومون بتفكيك قدرات النظام الإيراني الذي يهدد الولايات المتحدة والدول الأخرى، موضحا أن الحرس الثوري الإيراني ينهار حاليا اليوم وأمريكا تنتصر أكثر من أي وقت مضى.
وتابع:"كان شرفا لي أن أنهي الاتفاق النووي الذي أبرمته بلادنا سابقا مع إيران المسؤولة بالكامل عن ارتفاع أسعار الوقود والزيادة الأخيرة بأمريكا محدودة".
أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران من جهة أخرى في 28 فبراير 2026، عقب تصعيد حاد مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني وأسفرت الضربة الأولى عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
جاء القرار بالتحرك العسكري بعد خداع واشنطن وتل أبيب لطهران في المفاوضات للمرة الثانية، حيث سعت أمريكا وإسرائيل إلى تقويض القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، فيما اعتبرت طهران الهجوم انتهاكًا لسيادتها وردّت بعمليات واسعة.
شملت الضربات الأمريكية والإسرائيلية استهداف منشآت عسكرية ونووية ومواقع للحرس الثوري، بينما نفذت إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ضد قواعد عسكرية وأهداف داخل إسرائيل ومصالح أمريكية في الشرق الأوسط.
كما امتد الصراع إلى ساحات غير مباشرة عبر حلفاء إقليميين.
من حيث الخسائر، تكبد الطرفان أضرارًا كبيرة. قُتل المئات من الجنود في الجانبين، إضافة إلى آلاف الجرحى، مع تسجيل خسائر مدنية نتيجة القصف المتبادل، خاصة داخل إيران وبعض المناطق الإسرائيلية. كما تضررت بنى تحتية حيوية، بما في ذلك منشآت طاقة وقواعد عسكرية.
اقتصاديًا، أثّر النزاع على أسواق النفط العالمية ورفع أسعار الطاقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب.
ورغم الضربات المكثفة، لم يُحسم الصراع عسكريًا بشكل كامل، ما يترك الباب مفتوحًا لمزيد من التصعيد أو العودة إلى المسار التفاوضي.