رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منى صفوان: الحوثيون يسعون ليكونوا جزءًا من التسوية الإقليمية|فيديو

منى صفوان
منى صفوان

قالت منى صفوان، الباحثة السياسية اليمنية، إن جماعة الحوثي تعتبر نفسها جزءًا أساسيًا في محور المقاومة، ليس فقط لتخفيف الضغط على إيران، بل أيضًا لدعم الجبهة اللبنانية والتركيز على التهديد الإسرائيلي. 

وأوضحت صفوان، خلال مداخلتها عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحوثيين منخرطون في عمليات مشتركة مع حلفائهم الإيرانيين، وهو ما يعكس التزامهم الكامل بالأهداف الاستراتيجية لهذا المحور.

وأضافت صفوان، أن دخول اليمن في الصراع الدائر ليس مجرد خطوة عسكرية، بل هو جزء من سياسة الحوثيين في صنعاء، الذين يرون أن الحرب قد اقتربت من نهايتها وأن المفاوضات المقبلة ستكون شاملة لملفات متعددة تشمل إيران، الخليج، لبنان، وأمريكا. 

الحوثيون ومحور المقاومة.. دورهم في الصراع الإقليمي

من خلال انخراطهم في محور المقاومة، تسعى جماعة الحوثي لتوسيع دورها في الصراع الإقليمي، حيث يتعاونون مع إيران وحلفائها لتحقيق أهداف مشتركة في المنطقة. 

هذا التعاون لم يقتصر فقط على الجانب العسكري، بل امتد إلى التنسيق السياسي والدبلوماسي، خاصة في ما يتعلق بمواجهة التهديدات الإسرائيلية وتوفير الدعم للجبهة اللبنانية.

ويرى الحوثيون، أن انخراطهم في هذا المحور يمنحهم تأثيرًا أكبر في التفاعلات الإقليمية، ما يسمح لهم بأن يكونوا جزءًا من الحلول السياسية القادمة، وهذا التحالف الاستراتيجي يعزز موقفهم كقوة إقليمية لا يمكن تجاهلها في التفاوضات المستقبلية.

الحوثيون والتسوية الإقليمية: سعيهم لتحقيق مصالح اليمن

وفقًا لما ذكرته صفوان، فإن الحوثيين يسعون لأن يكونوا جزءًا من التسوية الإقليمية القادمة، وهو ما يُعتبر خطوة استراتيجية لتحريك الجمود السياسي في اليمن. 

ولتحقيق هذا الهدف، يرون أنه من الضروري أن يظلوا جزءًا من المشكلة الإقليمية، حتى يتمكنوا من التأثير في الحلول المستقبلية التي قد تشمل ملفات معقدة كإيران، الخليج، ولبنان.

وتشير صفوان، إلى أن الحوثيين يهدفون إلى إنهاء مرحلة "اللا سلم واللا حرب" في اليمن، التي أدت إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية. بذلك، يأمل الحوثيون في تحقيق تسوية سياسية تحقق الاستقرار الداخلي وتنهي النزاع الطويل الذي أثر على البلاد.

تحديات المفاوضات.. هل سيتم استبعاد اليمن؟

من أبرز النقاط التي طرحتها صفوان هي احتمال استبعاد اليمن من المفاوضات الإقليمية المقبلة، ورغم أن الحوثيين يعدون جزءًا من المعادلة الإقليمية، إلا أنهم قد يجدون أنفسهم خارج المفاوضات الكبرى التي تشمل القوى الكبرى في المنطقة مثل إيران، السعودية، والولايات المتحدة. هذا التحدي يشير إلى أن الحوثيين يسعون بشدة إلى ضمان تمثيلهم في أي تسوية إقليمية لضمان مستقبلهم السياسي في اليمن.

في هذا السياق، تبدو مواقف الحوثيين معقدة؛ إذ يريدون أن يكونوا جزءًا أساسيًا من المفاوضات التي ستحدد مصير المنطقة، وفي الوقت نفسه، يسعون لتحسين وضعهم الداخلي والخارجي في ظل التداعيات السلبية للحرب المستمرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء