رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصير إسبانيا من استضافة نهائي كأس العالم 2030 بعد أزمة مباراة مصر

كأس العالم
كأس العالم

أثارت الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي مصر وإسبانيا حالة من الجدل، خاصة فيما يتعلق بملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعد التقارير التي تحدثت عن هتافات عنصرية صدرت من بعض الجماهير.

وأقيم اللقاء على ملعب "آر سي دي إي"، وانتهى بالتعادل السلبي، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. إلا أن الأجواء داخل المدرجات لم تمر دون أزمات، حيث تعرض لاعبو المنتخب المصري لصافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني، قبل أن تتصاعد الأمور بهتافات حملت إساءات دينية.

كما تأثر بهذه الأجواء النجم الإسباني الشاب لامين يامال، الذي بدا عليه الغضب خلال المباراة، في مشهد عكس حالة التوتر داخل الملعب.

ورغم المخاوف التي أثيرت بشأن تأثير هذه الواقعة على حظوظ إسبانيا في استضافة نهائي مونديال 2030، أكدت تقارير صحفية إسبانية أن الأمر لن ينعكس على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأوضحت صحيفة "آس" أن المسؤولين في الاتحاد الإسباني لا يزالون واثقين من إقامة النهائي على الأراضي الإسبانية، مشيرين إلى أن هذه الحوادث، رغم سلبيتها، لن تغير من مسار الملف.

ويُنتظر أن تستضيف إسبانيا البطولة بالشراكة مع البرتغال والمغرب، وسط تأكيدات بأن التنظيم المشترك مستمر دون تأثر بالأحداث الأخيرة، رغم الاعتراف بأن ما حدث في المدرجات كان مؤسفًا وأضر بصورة الحدث.

 المتسبب في الهتاف ضد منتخب مصر

كشفت وسائل إعلام إسبانية عن تفاصيل جديدة بشأن الهتافات العنصرية التي شهدتها مباراة منتخب مصر أمام نظيره منتخب إسبانيا مساء الثلاثاء على ملعب "آر سي دي إي"، والتي انتهت بالتعادل السلبي، ضمن استعدادات الفريقين لكأس العالم 2026.

وخلال النشيد الوطني، تعرض لاعبو المنتخب المصري لصافرات استهجان، قبل أن تتطور الأمور لتشمل إهانات عنصرية مرتبطة بالدين الإسلامي، حيث ردد بعض المشجعين شعار "من لا يقفز مسلم"، وقد أثرت هذه الهتافات بشكل خاص على النجم الإسباني الشاب لامين يامال، الذي غادر الملعب غاضبًا.

وأوضحت صحيفة "الموندو" أن مجموعة من مشجعي نادي برشلونة تعرف باسم "برشلونة مع المنتخب الوطني" اشترت حوالي 1900 تذكرة عبر قناة خاصة بخصم 40%، وتواجد هؤلاء في المدرجات 108 و109 و110 في المدرج السفلي لملعب كورنيلا، وهو المكان الذي انطلقت منه الهتافات المعادية للإسلام منذ البداية وانتشرت لاحقًا في أجزاء أخرى من الملعب.

وأضافت الصحيفة أن التقارير الأولية التي راجعها المنظمون والمحققون تشير إلى أن هذه المجموعة حاولت دخول الملعب مزودة بمعدات تسجيل فيديو احترافية وأعمدة أعلام ومكبرات صوت، وهو ما رفضه الاتحاد الإسباني قبل انطلاق المباراة، في إطار التحقيق لتحديد المسؤولين عن هذه التصرفات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء