إسرائيل تخطب ود مسيحيي ودروز جنوب لبنان باستهداف الشيعة
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أجروا اتصالات ومحادثات غير معلنة مع قادة محليين في جنوب لبنان، تناولت الأوضاع في المناطق التي تم إخلاؤها خلال التصعيد الأخير.
ضغوط على القرى بشأن النازحين
وبحسب تقرير الصحيفة، أبلغ المسؤولون الإسرائيليون بعض القيادات من الطائفتين المسيحية والدرزية بإمكانية بقائهم في تلك المناطق، في حين مارسوا ضغوطاً عليهم لطرد نازحين من الطائفة الشيعية كانوا قد لجأوا إلى قراهم عقب تدمير بلداتهم جراء الهجمات الإسرائيلية.
اتصالات موسعة مع قيادات محلية
وأشار التقرير إلى أن هذه الاتصالات شملت خلال الأسبوعين الماضيين، قادة ما لا يقل عن ثماني قرى في جنوب لبنان، حيث طُلب منهم إبعاد السكان الشيعة الذين استقبلوهم.
امتثال تحت وطأة المخاوف
ونقل التقرير عن مسؤولين وقيادات محلية من طوائف متعددة أن القرى المعنية استجابت لهذه الضغوط، خشية أن تتعرض مناطقها للاستهداف في حال عدم الامتثال.
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية، بشن قصف مدفعي على بلدة تولين جنوبي لبنان، وذلك تزامنًا مع وابل الصواريخ والهجمات التي شنتها الأراضي الإيرانية واللبنانية، لتعيش تل أبيب أقوى هجوم على أراضيها منذ أسابيع.

أكبر هجوم صاروخي على الأراضي المحتلة منذ بدء الحرب
وشنت إيران وحزب الله، أكبر هجوم صاروخي على الأراضي المحتلة منذ بدء الحرب، وسمع دوي انفجارات، وتفعيل متواصل لصفارات الإنذار وإعلان الطوارىء في مناطق مختلفة وسط إسرائيل، بما في ذلك منطقة تل أبيب الكبرى، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.
للمرة الرابعة في 10 دقائق.. صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل
ووفقًا للجبهة الداخلية الإسرائيلية، نقلًا عن الإعلام العبري، دوت صافرات الإنذار، للمرة الرابعة في غضون 10 دقائق، فيما أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن لبنان أطلقت عدد من الصواريخ باتجاه مرتفعات الجولان.

فيما سقطت شظايا صاروخية في بات يام وحولون جنوب إسرائيل، بعد إطلاق إيران وابل من الصوارخ باتجاه أراضي الاحتلال منذ قليل.
ولم يتمكن الإسعاف الإسرائيلي، من الوصول إلى الأماكن التي سقطت فيها شظايا صواريخ إيرانية بسبب تواصل القصف من قبل طهرن وحزب الله معًا.