جولة ليلية مفاجئة لرئيس جامعة طنطا لضبط استهلاك الطاقة
أجرى الأستاذ الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، جولة تفقدية ليلية مفاجئة شملت المجمع الطبي ومجمع سبرباي للكليات. تأتي هذه الجولة كخطوة حاسمة لفرض الانضباط والوقوف على مدى التزام المنشآت الجامعية بالتعليمات الصارمة المتعلقة بتقليص الأحمال الكهربائية، بما يضمن الحفاظ على موارد الدولة دون المساس بالخدمات الأساسية، في إطار تطبيق استراتيجية الدولة لترشيد موارد الطاقة.
"الرقابة الذاتية" كمنطلق للمسؤولية الوطنية
خلال جولته، وجه الدكتور محمد حسين رسالة قوية للمجتمع الجامعي، مؤكداً أن الالتزام بترشيد الكهرباء ينبع من "الرقابة الذاتية" قبل أن يكون امتثالاً للتعليمات الإدارية. وأوضح أن الجامعة تمثل منارة تنويرية يجب أن تقود المجتمع بالقدوة في مواجهة أزمة الطاقة العالمية.
وأوضح ان ترشيد الاستهلاك هو التزام أخلاقي ووطني وليس مجرد إجراء مؤقت ، وكل فرد داخل المنظومة الجامعية مسؤول عن حماية مقدرات الوطن من خلال سلوكه الاستهلاكي اليومي.
إجراءات صارمة وتعليمات "شديدة اللهجة"
شملت الجولة المرور الدقيق على كافة المباني، المنشآت، والشوارع الداخلية للحرم الجامعي، حيث أصدر رئيس الجامعة تعليمات مشددة لفرق الأمن والعاملين تضمنت الإطفاء الفوري لكافة الإضاءات غير الضرورية في الفراغات العامة والمباني الخدمية ، وتقليص الأحمال في المرافق التي لا تؤثر على تقديم الخدمات المباشرة للطلاب أو المرضى (في المجمع الطبي) ،والمتابعة اللحظية وعدم التهاون مع أي مظهر من مظاهر الإسراف، مع اعتبار ذلك جزءاً من المهام الوظيفية الأساسية.
المجمع الطبي وسبرباي
كما تفقد رئيس الجامعة ، المجمع الطبي: كليات (الطب، الصيدلة، التمريض، العلوم، وطب الأسنان)، بالإضافة إلى المعهد الفني للتمريض، المكتبة المركزية، مركز المؤتمرات، ومبنى التطوير، ومجمع سبرباي: كليات (الهندسة، الزراعة، الحقوق، الحاسبات والمعلومات، الآداب، والتربية الرياضية)، فضلاً عن مجمع الرياضات وحمامات السباحة والمباني الخدمية التابعة لها.
ثقافة "الترشيد المستدام"
شدد الدكتور محمد حسين على أن الرقابة الميدانية من قبل إدارة الجامعة لن تقتصر على هذه الجولة، بل ستستمر بشكل "لحظي ودقيق"، والهدف ليس فقط تطبيق القانون، بل تحويل ثقافة الترشيد إلى واقع مستدام وسلوك يومي داخل الجامعة، لضمان استقرار موارد الدولة وحمايتها للأجيال القادمة.
