رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البيت الأبيض: أهداف حرب إيران ثابتة وواضحة منذ اليوم الأول|فيديو

البيت الأبيض
البيت الأبيض

تواصل الإدارة الأميركية تأكيد وضوح استراتيجيتها في التعامل مع إيران، حيث شدد البيت الأبيض على أن أهداف الحرب لم تتغير منذ انطلاق العمليات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الحديث عن خيارات عسكرية أكثر تعقيدًا.

وبحسب ما نقلته قناة «الجزيرة»، فإن واشنطن ترى أن تحركاتها الحالية تسير وفق خطة دقيقة تستهدف تحجيم قدرات إيران العسكرية، مع الحفاظ على تفوق استراتيجي يضمن حماية المصالح الأميركية وحلفائها حول العالم.

استراتيجية أميركية واضحة منذ البداية

أكدت الإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب وضع أهدافًا واضحة وثابتة منذ اليوم الأول للعملية العسكرية، مشيرة إلى أن هذه الأهداف تقود نحو تحقيق ما وصفته بـ"نجاح حاسم" في مواجهة النظام الإيراني.

وأوضحت أن العمل يتم بشكل ممنهج لتفكيك القدرات التي تعتبرها واشنطن مصدر تهديد للأمن الدولي، بما يشمل البنية العسكرية والقدرات الصاروخية، إضافة إلى تقويض النفوذ الإقليمي الذي تمارسه طهران في عدد من مناطق النزاع.

عمليات عسكرية دقيقة وقوة غير مسبوقة

في السياق ذاته، شدد البيت الأبيض، على أن الجيش الأميركي ينفذ مهامه داخل الساحة الإيرانية بدقة عالية، مؤكدًا أن العمليات العسكرية تعتمد على تكنولوجيا متطورة وتخطيط استراتيجي يهدف إلى تقليل الخسائر وتحقيق الأهداف بكفاءة.

كما أشار إلى أن الأداء العسكري يعكس تفوقًا واضحًا من حيث القدرات والتكتيك، ما يعزز فرص تحقيق الأهداف المعلنة دون الانجرار إلى حرب طويلة الأمد، وهو ما تسعى الإدارة الأميركية إلى تجنبه في هذه المرحلة الحساسة.

خطة للسيطرة على اليورانيوم الإيراني

بالتزامن مع هذه التصريحات، كشفت صحيفة واشنطن بوست، عن تفاصيل خطة عسكرية حساسة قدمها الجيش الأميركي إلى الرئيس ترامب، تتعلق بالسيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران.

ووفقًا للمصادر، تتضمن الخطة تنفيذ عمليات ميدانية تشمل نقل معدات حفر متطورة، إلى جانب إنشاء مدرجات خاصة لطائرات الشحن، بهدف نقل المواد المشعة إلى خارج إيران، وهو ما يعكس مستوى غير مسبوق من التعقيد في الخيارات المطروحة.

نقاشات موسعة حول المخاطر

أشارت التقارير، إلى أن هذه الخطة خضعت لنقاشات موسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن خلال الأسبوع الماضي، حيث تم تقييم المخاطر المرتبطة بتنفيذها، سواء على المستوى العسكري أو البيئي أو السياسي.

وأكدت المصادر أن تقديم مثل هذه السيناريوهات يأتي في إطار دور وزارة الدفاع الأميركية في طرح كافة البدائل الممكنة أمام القيادة السياسية، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار فعلي بالتنفيذ، خاصة في ظل حساسية التعامل مع المواد النووية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء