هل تتوقف الحرب ضد إيران أم تتصاعد بالكامل؟.. أحمد رفعت يجيب|فيديو
قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، خلال برنامجه "رئيس التحرير"، إن كلمة الرئيس الأمريكي قد تحدد مصير الحرب في الخليج والمنطقة بأكملها، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس ترامب غير متوقعة في كثير من الأحيان، ما يجعل من الصعب التنبؤ بالخطوات القادمة للولايات المتحدة تجاه إيران.
وأشار رفعت، إلى أن الرئيس الأمريكي يتميز بأسلوب إعلان القرارات المتغير، حيث قد يصرح بكلمة ما ثم يعكسها لاحقًا، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.
وأضاف أن أي قرار محتمل قد يكون إما إنهاء الحرب ضد إيران أو تصعيدها بشكل كامل، مع احتمال تأثير ذلك على حلف شمال الأطلسي والدول الغربية المتحالفة مع واشنطن.
انقسامات الحلفاء الغربيين حول الحرب
ولفت رفعت، الانتباه إلى الانشقاقات في مواقف الدول الغربية، حيث عبرت كل من إسبانيا وألمانيا وبريطانيا عن تحفظاتها، بينما جاءت التصريحات الفرنسية أكثر حدة، مؤكدين أن حلفاء الولايات المتحدة ليسوا ملزمين بالانخراط في أي صراع لا يتوافق مع مصالحهم.
وأشار رفعت، إلى أن هذا الانقسام داخل حلف شمال الأطلسي يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى الحرب، حيث لم تعد قرارات الحرب مجرد توجه أمريكي منفرد، بل أصبحت مرتبطة بمواقف الحلفاء الغربيين وموقفهم من المشاركة في أي عمليات عسكرية ضد إيران.
حجم الخسائر في إيران وصمود الشعب
وأوضح رفعت، أن إيران تعرضت لهجمات واسعة النطاق شملت القنابل والصواريخ على المدنيين والمصانع والمدارس والمستشفيات، معتبراً أن حجم الخسائر كارثي على جميع الأصعدة.
رغم ذلك، لاحظ الكاتب الصحفي، صمودًا غير عادي من الشعب الإيراني، حيث خرجت مظاهرات يومية للتضامن مع وطنهم، حتى بين المعارضين السياسيين، في موقف يعكس وحدة الشعب أمام العدوان الخارجي.
وأضاف رفعت، أن أي هجوم خارجي عادةً ما يوحد الشعب ضد المعتدي، مشيرًا إلى أن ردود فعل المواطنين الإيرانيين تتوافق مع ما يشهده أي مجتمع يتعرض للتهديد العسكري المباشر.
تباين رسائل واشنطن والدبلوماسية الدولية
أوضح رفعت، أن المسؤولين الأمريكيين يعلنون عن أهداف نبيلة مثل "تحرير الشعب الإيراني"، لكن الواقع على الأرض يظهر ضرب مصالح المدنيين والبنية التحتية، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تطابق التصريحات الرسمية مع الإجراءات العملية.
وأشار إلى أن الإعلام الدولي، بما في ذلك قناة "الجزيرة"، سلط الضوء على هذا التناقض بين التصريحات والواقع الميداني، مؤكدًا أن هذا يضيف مزيدًا من التعقيد لفهم الموقف الأمريكي وتأثيره على مستقبل الحرب.