مشاجرة دامية أمام مستشفى بسيون.. بتر كف شاب وضبط المتهم في الغربية
شهدت مدينة بسيون التابعة لـ محافظة الغربية واقعة مؤسفة هزت الشارع، بعدما تحولت خلافات قديمة إلى مشاجرة دامية استخدمت فيها الأسلحة البيضاء، وأسفرت عن إصابة شاب في العقد الثالث من عمره ببتر كامل في كف يده، في مشهد صادم أمام أحد المرافق الحيوية.
مشاجرة دامية أمام مستشفى بسيون
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن محافظة الغربية إخطارًا من مأمور مركز شرطة بسيون، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بنشوب مشاجرة عنيفة بالقرب من مستشفى بسيون المركزي، وسط حالة من الذعر بين المواطنين.
على الفور، انتقلت قوة من المباحث الجنائية إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني للسيطرة على الموقف ومنع تفاقم الاشتباكات. وبالفحص، تبين إصابة شاب يُدعى “محمد. ش”، مقيم بقرية القضابة، بإصابة بالغة تمثلت في بتر كف اليد، نتيجة تعدي أحد الأشخاص عليه باستخدام سلاح أبيض، وذلك على خلفية خلافات سابقة بين شقيقي الطرفين.
وكشفت التحريات الأولية أن المشاجرة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكمات وخلافات قديمة، تطورت بشكل مفاجئ إلى اشتباك مباشر أمام المستشفى، في توقيت شهد تواجد عدد من المواطنين، ما زاد من خطورة الموقف وحالة الهلع في المكان.
وفي تحرك سريع، تمكنت وحدة مباحث مركز بسيون من ضبط المتهم بعد تقنين الإجراءات، حيث تم العثور بحوزته على السلاح المستخدم في الواقعة، وتم اقتياده إلى ديوان المركز، تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق.
في المقابل، جرى نقل المصاب على وجه السرعة إلى مستشفى بسيون المركزي، حيث تلقى الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة، وسط محاولات الأطباء لإنقاذ حالته والتعامل مع الإصابة الخطيرة.
وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث بشكل كامل، والاستماع إلى أقوال الشهود والمتهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي الشارع الغربي، أثارت الواقعة حالة من الغضب والاستياء، خاصة مع تكرار مشاهد العنف واستخدام الأسلحة البيضاء في الخلافات اليومية، مطالبين بتشديد الرقابة وتغليظ العقوبات للحد من هذه الظواهر التي تهدد أمن المجتمع.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الحوادث تعكس خطورة تصاعد النزاعات الفردية وتحولها إلى أعمال عنف، ما يستدعي نشر ثقافة الحوار والاحتكام للقانون بدلًا من اللجوء إلى القوة.
وفي النهاية، تبقى الواقعة جرس إنذار جديد يدق في الشارع، يؤكد أن لحظة غضب قد تتحول إلى مأساة، وأن الالتزام بالقانون هو السبيل الوحيد لتجنب خسائر لا يمكن تعويضها، سواء في الأرواح أو في مستقبل الشباب.