رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالأرقام.. أحمد رفعت يكشف استهلاك المصريين للسلع الاستراتيجية|فيديو

أحمد رفعت
أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، عبر برنامجه «رئيس التحرير»، إن الشعب المصري يعد من أكثر شعوب العالم استهلاكًا للسلع الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الأرقام قد تكون صادمة للكثيرين الذين لا يدركون حجم الاستهلاك السنوي.

وأشار رفعت، إلى أن متوسط استهلاك الفرد من القمح يصل إلى 286 كيلوغرامًا سنويًا، مشيراً الي ان استهلاك الشعب المصري للسلع بما يعادل حوالي 18 إلى 21 مليون طن قمح سنويًا. أما استهلاك السكر فيتراوح بين 3.2 و3.5 مليون طن، والأرز بين 3.5 و4 ملايين طن سنويًا، والزيت يتراوح بين 2 و2.2 مليون طن، كما يصل استهلاك الشاي إلى نحو 80 ألف طن، في حين يتراوح استهلاك البن بين 70 و80 ألف طن سنويًا.

اللحوم والدواجن في مصر.. أرقام مذهلة

وفيما يخص البروتين الحيواني، أشار رفعت، إلى أن استهلاك اللحوم يصل إلى نحو 1.3 مليون طن سنويًا، 60% منها محلي و40% مستورد، ما يخلق ضغطًا على الأسعار، أما الدواجن، فيستهلك المصريون ما بين 1.5 و1.7 مليون طن سنويًا، مع توفر معظمها في الأسواق بشكل مستمر.

ولفت رفعت، إلى أن توافر السلع لا يعني بالضرورة قدرتها على الشراء، مؤكدًا أن متوسط الاحتياطي الاستراتيجي للسلع الأساسية في مصر يصل إلى ستة أشهر، حيث يتم شحن السلع الجديدة لتعويض الاستهلاك بشكل دائم، مع وجود بعض السلع تصل مخزونات الاحتياطي فيها إلى سنة كاملة.

تأثير الحروب على سلاسل التوريد

وأوضح رفعت، أن الأزمات الإقليمية والحروب تؤثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد وأسعار السلع، بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والتخزين، كما أن التضخم العالمي وأسعار النفط والطاقة يلعبان دورًا رئيسيًا في تحديد تكلفة السلع الأساسية، ما يجعل استقرار الأسواق المحلية مرتبطًا بالاستقرار الإقليمي والدولي.

وشدد رفعت، على أهمية اتخاذ القرارات السياسية السليمة لضمان استمرار توفر السلع بأسعار مناسبة، متمنيًا أن يحفظ الله مصر وشعبها وأن يسدد قادة الأمة خطواتهم لما فيه مصلحة الوطن والمنطقة العربية بأسرها.

التداخل الديني مع الاقتصاد والأمن والسياسة

وفي سياق متصل، أشار رفعت، خلال لقاءه في برنامج “Focus” على فضائية الشمس، إلى أن المشهد الإقليمي الحالي يعتبر من أندر الصراعات المركبة في العالم، حيث يتداخل البعد الديني مع الاقتصادي والأمني والسياسي، وهذا التداخل يزيد الصراع تعقيدًا، إذ لا يمكن حله بالاعتماد على عامل واحد فقط، بل يتطلب فهمًا شاملاً لكل الأبعاد والعناصر المتشابكة.

وأكد رفعت، أن هناك دورًا للنبوءات الدينية في تشكيل الرؤية الاستراتيجية لبعض الأطراف، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي يتأثر بما يُعرف بالمسيحية الصهيونية في الولايات المتحدة، والتي تقوم على فكرة عودة المسيح في آخر الزمان، ما يضفي على الصراع بعدًا دينيًا لا يُناقش كثيرًا في الإعلام لكنه مؤثر على القرارات العسكرية والسياسية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء