رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسبانيا تعلن أول إجراء بعد الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر

جماهير إسبانيا
جماهير إسبانيا

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تطورات جديدة تتعلق بالأحداث التي شهدتها مباراة منتخب إسبانيا أمام منتخب مصر، والتي أُقيمت على ملعب كورنيلا، بعد تداول أنباء عن هتافات تحمل طابعًا عنصريًا خلال اللقاء.

ووفقًا لما نشرته صحيفة EL MUNDO، فإن الشبهات تتركز حول مجموعة من المشجعين تُعرف باسم “برشلونة مع المنتخب الوطني”، حيث قامت هذه المجموعة بالحصول على نحو 1900 تذكرة عبر قناة مخصصة، مستفيدة من خصومات وصلت إلى 40% لأعضاء نادي إسبانيول.

تحقيق عاجل في واقعة هتاف جماهير إسبانيا ضد منتخب مصر

وأشارت التقارير إلى أن توزيع التذاكر تم في المدرجات 108 و109 و110، وهي المناطق التي انطلقت منها الهتافات المسيئة، قبل أن تمتد تدريجيًا إلى أجزاء أخرى من المدرجات.

كما أوضحت المصادر أن المجموعة حاولت إدخال معدات تصوير احترافية، بالإضافة إلى أعمدة للأعلام ومكبرات صوت، إلا أن الاتحاد الإسباني رفض ذلك. 

ولم تحصل المجموعة كذلك على الطبول التي طُرحت عليها، بسبب عدم استيفاء الإجراءات المطلوبة، وفي المقابل، أثار تعطل نظام الصوت داخل الملعب حالة من الغضب بين أفرادها.

ورغم هذه المعطيات، أصدرت المجموعة بيانًا رسميًا نفت فيه أي صلة لها بتلك الهتافات، مؤكدة أنها كيان غير سياسي يهدف فقط إلى مساندة المنتخب.

وفي إطار احتواء الأزمة، تحرك مسؤولو الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر عدة قنوات، شملت التواصل مع قادة المجموعة من خلال عناصر الأمن، إضافة إلى إخطار الحكم الرابع بما يجري، ومع ذلك، فضل طاقم التحكيم عدم اتخاذ إجراء فوري، وتأجيل التدخل الرسمي حتى نهاية الشوط الأول.

مراجعة فيديوهات واقعة الهتاف ضد منتخب مصر

باشرت شرطة كتالونيا، المعروفة باسم Mossos d'Esquadra، تحقيقًا جنائيًا موسعًا لكشف هوية المسؤولين عن الهتافات المسيئة التي شهدتها المباراة، وعلى رأسها الهتاف الذي أثار جدلًا واسعًا: “من لا يقفز فهو مسلم”، وذلك بالتنسيق مع جهات الادعاء المختصة بجرائم الكراهية والتمييز.

ويُجري فريق التحقيقات حاليًا مراجعة دقيقة لمقاطع الفيديو والصور المتداولة، إلى جانب فحص النشاط المرتبط بالواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لتحديد المشاركين في هذه التصرفات، تمهيدًا لإحالة النتائج إلى الجهات القضائية فور اكتمال الأدلة.

وفي حال عدم التوصل إلى أدلة كافية لإثبات المسؤولية الجنائية، قد يتم تطبيق عقوبات إدارية وفق التشريعات الإسبانية الخاصة بمكافحة العنف والعنصرية في الملاعب. كما يظل FIFA محتفظًا بصلاحية اتخاذ إجراءات تأديبية، قد تشمل فرض غرامات مالية أو إغلاق أجزاء من المدرجات.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة للكرة الإسبانية، خاصة مع استعداد إسبانيا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع المغرب والبرتغال، ما يضع ضغوطًا إضافية على الجهات المعنية لحسم الملف واتخاذ قرارات حازمة تعزز صورة اللعبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء