رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس الـ«دبل فيس».. تصريحات «ترامب» كل حاجة وعكسها

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

منذ بدء الحرب على إيران يواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إطلاق سيل من التصريحات المتناقضة حول تدمير قدرات طهران ثم انتقل مع دخول الشهر الثاني للصراع إلى مرحلة أخرى تميزت بالإرباك والتناقض وخلال ساعات قليلة أطلق 3 تصريحات متعارضة حول إنهاء الحرب أو استمراره.

البداية كانت بتصريح عن الانسحاب وقال الرئيس الأمريكي، إن الولايات المتحدة قد تنهي حربها على إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

الانسحاب خلال أسبوعين أو ثلاثة

وأضاف لصحفيين في البيت الأبيض: «سنغادر قريبا جدا، مشيرا إلى أن الانسحاب قد يتم خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع»، بحسب ما نقلته سكاي نيوز.

وأوضح ترامب أن طهران ليست ملزمة بعقد اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع.

وقال ردا على سؤال عما إذا كانت الدبلوماسية الناجحة شرطا أساسيا لإنهاء الولايات المتحدة الصراع: «لا، إيران ليست ملزمة بعقد اتفاق، ليسوا ملزمين بعقد اتفاق معي.

منشور ترامب عبر تروث سوشيال 
منشور ترامب عبر تروث سوشيال 

منشور عبر تروث سوشيال

بعدها عاد ترامب وناقض تصريحاته عبر منصته تروث سوشيال وأكد أن الضربات ستتواصل على إيران حتى يتم فتح مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأمريكي في منشوره: «رئيس النظام الإيراني الجديد، الأقل تطرفاً والأكثر ذكاءً بكثير من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأمريكية وقف إطلاق النار».
وأضاف ترامب: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. إلى ذلك الحين، سنواصل تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!».

العودة للتصريح الأول

بعد التصعيد عاد قال الرئيس الأمريكي، للتصريح الأول وقال في مقابلة مع وكالة رويترز في مقابلة اليوم ‌الأربعاء إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران "بسرعة كبيرة" وقد تعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر.
وأشار ترامب في المقابلة، قبل ساعات من خطاب ⁠من المقرر أن يلقيه للشعب الأمريكي، إلى أنه سيعبر في الخطاب عن استيائه من حلف شمال الأطلسي بسبب ما يعتبره عدم دعم من الحلف لأهداف الولايات المتحدة في إيران.
وأضاف أنه يدرس "بجدية" انسحاب واشنطن من الحلف.
وردا على ‌سؤال ⁠حول الموعد الذي ستعتبر فيه الولايات المتحدة الحرب على إيران منتهية، قال ترامب «لا أستطيع أن أحدد بدقة... سننسحب بسرعة ⁠كبيرة».
وذكر ترامب أن التحرك الأمريكي أدى إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا.
وقال «لن يمتلكوا ⁠سلاحا نوويا لأنهم غير قادرين على ذلك الآن، وبعد ذلك ⁠سأنسحب، وسأصطحب الجميع معي، وإذا تطلب الأمر فسنعود لتنفيذ هجمات محددة».

ترامب وخلفه مساعديه
ترامب وخلفه مساعديه


ترامب يربك مساعديه والجميع

وذكر موقع أكسيوس أن ترامب تسبب في إرباك للجميع القادة الأجانب والأسواق المالية، بل حتى مستشاريه الذين يعترفون بأنهم في حيرة من أمر قراراته تجاه إيران.

وأشار الموقع في تقرير إلى أن منشورات ترامب على منصة تروث سوشيال وتصريحاته العفوية تحمل عواقب محتملة خطيرة على مجريات الحرب، وتداعيات كبيرة على الأسواق، فيما تتكرر دورة القرارات المتناقضة دون وضوح دائم.

وأفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الرئيس ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير، ما يُرجّح استمرار سيطرة طهران المحكمة على الممر المائي، وتأجيل عملية إعادة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق. 
وفي الأيام الأخيرة، خلص ترامب ومساعدوه إلى أن مهمة فتح المضيق ستؤدي إلى تصعيد الصراع لما بعد المدة الزمنية التي حددها من أربعة إلى ستة أسابيع. وقرر أن على الولايات المتحدة تحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في إضعاف البحرية الإيرانية ومخزونها الصاروخي، وخفض حدة الأعمال العدائية الحالية، مع الضغط دبلوماسيًا على طهران لاستئناف حرية التجارة. وأضاف المسؤولون أنه في حال فشل ذلك، ستضغط واشنطن على حلفائها في أوروبا والخليج لأخذ زمام المبادرة في إعادة فتح المضيق.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء