اتهامات متبادلة بين طهران وكييف.. هل تورطت أوكرانيا بالحرب ضد إيران؟|فيديو
أثار إعلان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في ديسمبر الماضي، إرسال نحو 201 خبير في المسيرات لدول الخليج، عاصفة في الأوساط السياسية، بعد أن اعتبرته إيران اعتراف من الرئيس الأوكراني بأنه انضم للمعركة ضدهم.
إيران تتهم أوكرانيا بالمشاركة في الحرب ضدها
علق مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على تصريحات الرئيس الأوكراني، مؤكدًا أن هذه الاتهامات ليست مجرد تصريحات مبنية على الصدفة، بل تعكس تسهيل أوكرانيا لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران.

وأضاف إيرواني، أن تورط أوكرانيا في هذا المعارك الدائرة بالشرق الأوسط، لا يتوافق مع مبادئ القانون الدولي، ويشكل دعمًا مباشرًا للعدوان المستمر على إيران.
وأعرب مندوب إيران، عن رفض بلاده لهذا النوع من التدخلات في شؤونها الداخلية، قائلًا: “الاعتراف الأوكراني بإرسال مئات الخبراء العسكريين إلى المنطقة، يعتبر دعمًا ماديًا وعملياتيًا لعدوان غير قانوني ضد إيران”.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع.. وزيلينسكي في غيبوبة
وتتزامن هذه الاتهامات في شديد الحساسية، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الرابع، وتصاعد التوترات في المنطقة.

من جانبها، ردت أوكرانيا على رواية طهران، مدعية، أن روايات إيران ما هو إلا كونه محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي والإعلامي على حساب الحقائق.
رسائل سياسية لا تعكس الواقع
في هذا الصدد، أكد بوهدان بوبوف، كبير الباحثين في مركز أوكرانيا المتحدة، أن حديث إيران عن مشاركتنا في الحرب ضدها، يجب النظر إليه باعتبارها رسائل سياسية أكثر من كونها انعكاسًا لوقائع فعلية، زاعمًا، أن هذا الأسلوب يعد تكتيكًا معتادًا يستهدف الجمهور الداخلي، ويسعى في الوقت نفسه إلى إعادة تأطير نزاع إقليمي باعتباره صراعًا أوسع من خلال الزج بأطراف خارجية.

أوكرانيا ليس لها أي دور عسكري في الحرب ضد إيران
وأضاف بوبوف في تصريح لـ إيجبتك، أن بلاده ليست منخرطة في أي عمليات عسكرية ضد إيران، قائلًا: “هذا موقف واضح وثابت”.
وتابع كبير الباحثين في مركز أوكرانيا المتحدة، أن دورنا يقتصر على الأمن الدولي ودعم الدول الشريكة في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس، بما يتوافق مع القانون الدولي.
أوكرانيا تتهم طهران بتوظيفها إعلاميًا
ولفت إلى أن ما يجري، هو محاولة، لتوظيف أوكرانيا ورئيسها، ضمن استراتيجيتها الإعلامية، لتحقيق عدة أهداف، كالآتي:
- تشتيت الانتباه بعيدًا عن تحركاتها في المنطقة
- تصوير الصراع كجزء من مواجهة أوسع مع الغرب
- خلق سردية تبرر التصعيد داخليًا

