لامين يامال عقب الهتافات العنصرية "استخدام الدين للسخرية يعكس جهلكم"
أعرب اللاعب الإسباني الشاب لامين يامال عن استيائه الشديد من الهتافات العنصرية التي استهدفت دينه الإسلامي خلال المباراة الودية، أمام منتخب مصر.
بيان رسمي
قال يامال في بيان له: "أنا مسلم، والحمد لله. استخدام الدين للسخرية في الملعب يعكس جهلكم وعنصريتكم".
وأكد يامال، أن كرة القدم يجب أن تبقى وسيلة للمتعة والرياضة، معبراً عن شكره للجماهير التي دعمته.
وكانت بعض الجماهير الإسبانية، أطلقت العديد من عبارات العنصرية، خلال مباراة مصر وإسبانيا الودية بالأمس، ضمن الاستعدادات للمونديال.
بيان وزارة الرياضة الإسبانية
من جهتها أدانت وزارة الرياضة الإسبانية، صباح اليوم الأربعاء، التصرفات العنصرية التي شهدتها مدرجات ملعب إسبانيول خلال المباراة الودية بين منتخب مصر ونظيره منتخب إسبانيا مساء أمس الثلاثاء.
وجاءت هذه التصرفات من بعض الجماهير الإسبانية التي أطلقت صافرات أثناء عزف النشيد الوطني المصري، بالإضافة إلى الهتافات المسيئة ضد الدين الإسلامي، بينما انتهت المباراة بالتعادل السلبي على ملعب «RCDE Stadium» في مدينة برشلونة، ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأصدرت وزيرة التعليم والرياضة الإسبانية، ميلاجروس تولون، إلى جانب عدد من المسؤولين، بيانًا شديد اللهجة يرفضون فيه ما حدث، مؤكدين أن هذه الأفعال الصادرة عن مجموعات من اليمين المتطرف لا تمثل المجتمع الإسباني، داعين إلى «الاحترام والتضامن والتعايش» في الرياضة.
وأشارت إلى أن الكراهية والعنصرية لا مكان لها في الملاعب أو المجتمع، ووصفوا الحادثة بالمؤسفة التي أثارت رفضًا واسعًا داخل إسبانيا.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية «آس» أن الحادث قد يؤثر على السمعة الدولية لإسبانيا، خصوصًا في الملفات الحساسة مثل اختيار ملعب نهائي كأس العالم 2030 الذي تشارك إسبانيا والمغرب والبرتغال في تنظيمه، حيث لا يزال القرار النهائي معلقًا.
في السياق نفسه، بدأت شرطة «موسوس دي إسكوادرّا» التحقيق في الهتافات العنصرية والإسلاموفوبية التي صدرت من بعض جماهير الملعب، في محاولة لمعالجة تداعيات الحادث والحفاظ على صورة البلاد على المستوى الدولي.
وانتهى اللقاء الودي بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا بالتعادل السلبي، في مباراة أقيمت مساء أمس الثلاثاء على ملعب «إسبانيول»، ضمن استعدادات الفريقين لنهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

