عقوبات تلوح في الأفق.. هتافات عنصرية تهز مباراة مصر وإسبانيا
تداولت وسائل إعلام إسبانية أنباءً عن إمكانية توقيع عقوبات على الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية الهتافات العنصرية التي استهدفت مسلمين خلال المباراة الودية بين مصر وإسبانيا، ضمن استعدادات كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة «آس» أن تقرير حكم اللقاء سيكون عنصرًا حاسمًا في تحديد العقوبة، خاصة بعد رصد ترديد هتافات تحمل طابعًا عنصريًا وكراهية للأجانب في أكثر من مناسبة أثناء المباراة، وظهورها بوضوح عبر البث التلفزيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن العقوبات المحتملة قد تشمل إغلاق الملعب خلال بعض المباريات أو فرض غرامات مالية على الاتحاد الإسباني.
في السياق نفسه، بدأت شرطة «موسوس دي إسكوادرّا» التحقيق في الهتافات العنصرية والإسلاموفوبية التي صدرت من بعض جماهير الملعب، في محاولة لمعالجة تداعيات الحادث والحفاظ على صورة البلاد على المستوى الدولي.
وأوضحت التقارير أن التحقيق يركز على الهتافات التي وُصفت بأنها معادية للمسلمين وتحمل طابع كراهية الأجانب، حيث تسعى الجهات المختصة لتقييم خطورة ما حدث وتحديد الإجراءات القانونية المناسبة.
وانتهى اللقاء الودي بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا بالتعادل السلبي، في مباراة أقيمت مساء أمس الثلاثاء على ملعب «إسبانيول»، ضمن استعدادات الفريقين لنهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
شهد الشوط الأول محاولات هجومية مبكرة من كلا المنتخبين، حيث تصدى الحارس مصطفى شوبير لتسديدات خطيرة من لاعبي إسبانيا، بينما نجح المنتخب المصري في خلق فرص تهديفية أبرزها عن طريق عمر مرموش ومهند لاشين، لكن القائم وقف حائلاً دون هدف مصري محقق، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ضغط متواصل
وفي الشوط الثاني، واصل الفريقان الضغط على مرمى بعضهما، حيث تصدى شوبير لكرات قوية من فيرمين لوبيز ولامين يامال، بينما كانت محاولة محمود حسن تريزيجيه أبرز الفرص المصرية.
شهدت المباراة طرد حمدي فتحي في الدقيقة 84 بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، لكن المنتخب المصري استمر في صموده أمام هجمات إسبانيا لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
يستعد منتخب مصر للمنافسة في المجموعة السابعة بكأس العالم إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، فيما يخوض منتخب إسبانيا منافسات المجموعة الثامنة مع أوروجواي والسعودية والرأس الأخضر.
ويأتي هذا التعادل ليؤكد قدرة منتخب مصر على مجاراة كبار أوروبا، رغم صعوبة المباراة وقوة المنافس، مع إبراز تألق الحارس مصطفى شوبير والتصدي لخطورة نجوم الماتادور.

