رئيس الوزراء البريطاني: الحرب في الشرق الأوسط ليست حربنا
أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن الحرب في منطقة الشرق الأوسط ليست حرب بريطانيا ولن تنجر لندن إلى هذا النزاع، مشيرا إلى تأثير الأزمة على بلاده بشكل واضح. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح ستارمر أنه سيتم بحث جميع الإجراءات التي تضمن حرية الملاحة وسلامة السفن في المنطقة وتجعل مضيق هرمز آمنا، مشيرا إلى الحاجة لتشكيل جبهة موحدة لدمج الأنشطة السياسية والجهد العسكري لتكون جاهزة للتحرك فور وقف العدوان.
وأشار إلى أن بريطانيا ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعا للدول الموقعة على إعلان نوايا لاستكشاف كل السبل الدبلوماسية لفتح المضيق، مؤكدا وجود خطة من خمسة بنود للخروج من أزمة إغلاقه، ومتابعة الأوضاع عن كثب يوميا.
وأكد ستارمر استمرار الدفع نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن السبيل الأمثل هو الضغط لإعادة فتح مضيق هرمز وتعزيز عمل شركات النفط والغاز، مع العمل على إحلال الطاقة النظيفة.
وأضاف أن مصلحة بريطانيا على المدى البعيد تتطلب تعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية، ما سيمكنها من التصدي للتحديات المشتركة، مشيرا إلى أن الناتو أبقاها آمنة لعقود وأنه يجب تطوير العلاقات مع أوروبا لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
وأوضح أن الاجتماعات التي عقدت لمناقشة تأثير أزمة مضيق هرمز على أوضاع بريطانيا أكدت أن العامل الأساسي الذي سيحدد الإجراءات المستقبلية هو الجدول الزمني للصراع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن لندن لن تخضع لأي ضغوط وأن تحركاتها ستعتمد على مصالحها الوطنية، مستعدة للعب دور قيادي لحل أزمة المضيق، رغم صعوبة تحديد الاحتياجات حاليا بسبب المدة التي سيستمر فيها إغلاق المضيق.
الحصول على الوقود
وأمس الثلاثاء، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه على الدول التي تواجه صعوبة في الحصول على وقود الطائرات بسبب الأوضاع في مضيق هرمز، مثل بريطانيا، أن تقوم بشرائه من الولايات المتحدة.
وقال ترامب في تصريحاته على منصة تروث سوشيال: "على الدول التي تعاني نقصًا في الوقود أن تتحلى بالشجاعة، وتذهب إلى مضيق هرمز للاستيلاء عليه بأنفسهم".
وتابع الرئيس الأمريكي: "الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدة الدول التي تعاني نقصًا في الوقود، كما لم تكن هذه الدول موجودة لمساعدتنا في الماضي".