رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد العاطي ونظيره الأوغندي يبحثان الأمن المائي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية

وزير الخارجية ووزير
وزير الخارجية ووزير الدولة الأوغندي

أشاد الدكتور بدرعبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بخصوصية العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا، مؤكداً أن الزيارة المفصلية التي قام بها الرئيس موسيفيني للقاهرة في أغسطس 2025 حيث شكلت حجر زاوية للانطلاق بالعلاقات نحو مستويات أكثر استراتيجية، معبراً عن تطلع مصر للبناء على تلك النتائج لتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية.

 

جاء ذلك خلال استقبال، اليوم الأربعاء، الدكتور بدرعبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، هنري أوكيلو وزير الدولة للعلاقات الخارجية الأوغندي، في لقاء ثنائي رفيع المستوى استهدف تعميق آفاق التعاون وتنسيق الرؤى حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين.

الروابط التاريخية


 

وأكد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر وأوغندا، ومشيداً بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة، مشدداً الحرص على البناء على هذه النتائج للارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب.

التعاون الاقتصادي والتنموي


كما شدد الوزير عبد العاطي على الانفتاح لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع أوغندا، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية، مع دعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندي وزيادة فرص نفاذ المنتجات المصرية، إلى جانب مواصلة تطوير المركز الطبي المصري في مدينة جينجا بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

 وأكد أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي المشترك بما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية، فضلاً عن التطلع لتوسيع نطاق التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين، خاصة في مجالات المنح الدراسية والتعاون بين الجامعات، والاستفادة من برامج الأزهر الشريف في بناء القدرات.

الأمن المائي


وفيما يتعلق بالأمن المائي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مبرزاً أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بين دولنا الشقيقة في حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مشيداً بالجهود الأوغندية خلال رئاسة العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، والخطوات المتخذة التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقا للقانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل.

خفض التصعيد


في سياق متصل، تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أطلع وزير الخارجية الوزير الأوغندي على الجهود المصرية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وارساء السلام وإنهاء الحرب في غزة، كما تطرق اللقاء لتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحيرات العظمى والسودان والصومال، وتعزيز أمن البحرالأحمر، وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق المشترك لدعم جهود السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الدول ودعم مؤسساتها الوطنية بما يحقق تطلعات شعوب القارة نحو الأمن والاستقرار والازدهار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء