مجاعة قاتلة.. الأونروا: ثلث أطفال غزة لم يتناولوا الطعام منذ 24 ساعة
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن طفلا واحدا من كل 3 أطفال في قطاع غزة لم يتناول أي طعام خلال 24 ساعة، جراء انعدام المواد الغذائية بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضافت "الأونروا" في بيان مقتضب، أنه "وفقا لتقييم سريع للاحتياجات في غزة أجرته لجنة الإنقاذ الدولية، قضى طفل من كل ثلاثة أطفال يوما كاملا دون طعام خلال 24 ساعة الماضية".
وأكدت إلى أن "الثمن الذي يدفعه الأطفال وطفولتهم بغزة لا يُطاق، مشيرة إلى أنه وبناء على هذه الظروف القاسية، فإن الكثير من الأطفال يلجؤون مجبرين إلى العمل أو التسول.
وجددت الوكالة الأممية مطالبتها بضرورة وقف فوري لإطلاق النار، قائلة: "أطفال غزة بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن.
أكثر من مليون طفل في غزة يواجهون خطر الجوع
وتشير بيانات أممية حديثة إلى أن أكثر من مليون طفل في غزة يواجهون خطر الجوع، وسط تحذيرات من تفشي سوء التغذية الحاد بينهم بوتيرة متسارعة.
ووفقا لوكالة (أونروا)، فإن الأطفال يشكّلون الشريحة الأضعف والأكثر تضررا من هذه الأزمة، مع تعذّر وصول المساعدات إلى معظم مناطق القطاع نتيجة القيود العسكرية الإسرائيلية المشددة.
وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن الجوع بات "واقعا مروّعا" يهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال، مشيرة إلى أن أكثر من 70 ألف طفل في غزة يعانون من سوء تغذية حاد، بينما شُخّص أكثر من 5 آلاف طفل دون سن الخامسة رسميا بهذه الحالة خلال شهر وحده.
أوردت تقارير ميدانية قصصا مفجعة عن رضّع فقدوا حياتهم بعد أيام من تناولهم مشروبات عشبية فقط، في ظل فقدان الحليب الصناعي وانعدام المواد الغذائية الأساسية للأمهات المرضعات.
وتشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي إلى أن ثلث سكان القطاع لم يتمكنوا من تناول الطعام لأيام متتالية، بينما يعيش ربعهم في ظروف تُشبه المجاعة، الأمر الذي يزيد من هشاشة الوضع الصحي والنفسي للأطفال ويدفعهم إلى حافة الخطر.
وأكدت أن أكثر من 100 ألف طفل وحامل في غزة يعانون من مستويات حرجة من سوء التغذية، وذلك يجعل حياتهم في خطر دائم.

