عبد العاطي يبحث مع الممثل الأعلى لغزة دعم المرحلة الثانية من خطة ترامب
بحث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لغزة، اليوم الأربعاء الأول من أبريل، تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الجارية لدعم تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي شدد خلال اللقاء على دعم مصر الكامل للجهود التي يضطلع بها الممثل الأعلى لغزة لمتابعة تنفيذ الاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الخطة، مؤكدا أهمية عدم صرف الانتباه عن استكمال تنفيذ كامل بنودها في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده الإقليم.
فتح معبر رفح
كما أكد ضرورة استمرار فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود أو عوائق، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.
وأضاف المتحدث أن وزير الخارجية أكد الطابع المؤقت والانتقالي لترتيبات المرحلة الثانية من الخطة، مشيرا إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع وفي مختلف مناطقه، بما يعزز قدرتها على إدارة الشؤون اليومية تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مهامها بشكل كامل. كما شدد على ضرورة الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، لافتا إلى الجهود التي تبذلها مصر في مجال تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية بما يهيئ البيئة الأمنية اللازمة لدعم المرحلة الانتقالية.
وفي السياق ذاته، أكد عبد العاطي أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية بكامل بنودها، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي، وبما يفتح المجال أمام البدء في تنفيذ مشروعات التعافي المبكر في مختلف أنحاء القطاع، والانتقال إلى مرحلة إعادة إعمار غزة وفق مقاربة شاملة ومنسقة تستجيب للاحتياجات الفعلية للسكان.
كما تناول اللقاء الأوضاع في الضفة الغربية، حيث أدان وزير الخارجية تصاعد عنف المستوطنين واستمرار سياسات الضم والتوسع الاستيطاني بالمخالفة لقواعد الشرعية الدولية، إلى جانب مصادقة الكنيست على قانون إعدام الأسرى واستمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرا أن هذه التطورات تسهم في زيادة حالة الاحتقان وتأجيج الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية وغزة.
من جانبه، أشاد نيكولاي ملادينوف بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمنا الجهود المصرية لخفض التصعيد واحتواء التوترات في غزة والشرق الأوسط، ومؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة لدفع تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بكافة بنودها.