مهند رضوان: أمريكا وإسرائيل لم تلتزما بالقانون الدولي خلال حرب إيران|فيديو
أكد مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تلتزما بالقانون الدولي خلال الحرب مع إيران، مشيرًا إلى وجود تجاوزات واضحة في إدارة الصراع والحرب على إيران، مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات تثير تساؤلات جدية حول المعايير التي يتم الاحتكام إليها في مثل هذه الحروب، خاصة في ظل الخطاب المتناقض الصادر عن بعض المسؤولين الغربيين.
جاءت هذه التصريحات في سياق تعليق مهند رضوان خبير العلاقات الدولية على ما قاله ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بشأن أن أي إغلاق أو تقييد للملاحة في مضيق هرمز من قبل إيران يُعد مخالفة للقانون الدولي، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات حول مدى التزام واشنطن وتل أبيب بهذه القواعد خلال العمليات العسكرية.
الحرب الإعلامية كأداة موازية للصراع
وأوضح خبير العلاقات الدولية، خلا لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، أن التصريحات الأمريكية، بما فيها تصريحات روبيو، تأتي في إطار حرب إعلامية مكثفة تُعد جزءًا أساسيًا من أدوات إدارة الصراع، مشيرا إلى أن هذه الحرب الإعلامية تهدف إلى تحسين صورة الولايات المتحدة أمام المجتمع الدولي، وتبرير تحركاتها العسكرية في المنطقة.
وأضاف"رضوان" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعد من أكثر القادة استخدامًا لهذا الأسلوب، إذ يحرص على الإدلاء بتصريحات متكررة ومكثفة خلال فترات النزاع، على عكس ما هو معتاد لدى قادة الدول في أوقات الحروب، ما يعكس اعتمادًا واضحًا على التأثير الإعلامي كجزء من الاستراتيجية.
تراجع صورة الولايات المتحدة عالميًا
وأشار إلى أن الضغوط التي مارستها إيران في سياق هذا الصراع ساهمت في إضعاف صورة الولايات المتحدة كـ"صمام أمان" عالمي، وهو الدور الذي لطالما سعت واشنطن إلى ترسيخه في النظام الدولي، معتبرا أن هذا التحول يعكس تغيرًا في موازين القوة والتأثير على الساحة الدولية.
كما شدد خبير العلاقات الدولية، على أنه في ظل هذه المعطيات، يصبح الحديث عن الالتزام الصارم بالقانون الدولي أمرًا معقدًا، إذ تتعامل الأطراف المختلفة وفق أدوات واستراتيجيات تراها مناسبة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، حتى وإن تعارضت مع القواعد القانونية الدولية.