الغندور يكشف خطة الزمالك لإنهاء أزمة حراس المرمى بدعم جون إدوارد
قال الإعلامي خالد الغندور إن الزمالك وضع مخططاً بالاتفاق بين جون إدوارد المدير الرياضي والإدارة للقضاء على فتنة حراسة المرمى في القلعة البيضاء والتي تكررت في أكثر من مناسبة خلال الموسم الحالي وتسبب في هز استقرار الفريق الكروي.
وأضاف الغندور خلال برنامجه ستاد المحور أن الزمالك استقر على رحيل أحد حراسه محمد عواد أو محمد صبحي في نهاية الموسم،على أن يتم اتخاذ القرار النهائي في نهاية في الموسم وفقاً لحالة وانضباط الثنائي.
وتابع: "جون إدوارد والإدارة اتفقا أيضاً على استمرار المهدي سليمان،خاصة بعد ظهوره بمستوى جيد مع القلعة البيضاء والتزامه بحالة الانضباط داخل الفريق الكروي".
وطلب المدير الفني للفريق الأول بالنادي، معتمد جمال، من جهازه المعاون إعداد تقرير شامل يتناول الجوانب الفنية والبدنية لرباعي الزمالك الدولي بعد انتهاء مشاركتهم مع المنتخب الوطني في معسكر مارس.
ويشمل التقرير كل من أحمد فتوح، حسام عبد المجيد، ناصر منسي، ومهدي سليمان، بهدف تقييم جاهزيتهم ومستوى مشاركتهم الدولية.
ويأتي ذلك استعدادًا لمواجهة المصري البورسعيدي المرتقبة، المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل على ملعب استاد برج العرب، ضمن افتتاح المرحلة النهائية من الدوري.
ويسعى المدير الفني لضمان جاهزية العناصر الأساسية، خاصة بعد الأداء القوي للفريق في الفوز الودي الكبير على إيسترن كومباني بخماسية نظيفة.
ملف المعارين
كلف مجلس إدارة نادي الزمالك الجهاز الفني للفريق، بقيادة معتمد جمال، بضرورة حسم ملف اللاعبين المعارين إلى أندية، لتحديد موقفهم من العودة إلى صفوف الفريق أو استمرار إعارتهم.
ويتصدر هذا الملف أسماء أبرز اللاعبين المعارين، وهم أحمد محمود المعار إلى الاتحاد السكندري، ومحمد عاطف لطلائع الجيش، وحسام أشرف إلى سموحة، بالإضافة إلى مصطفى الزناري المعار إلى البنك الأهلي.
ويأتي ذلك في ظل أزمة إيقاف القيد التي يواجهها الزمالك، والتي قد تمنعه من التعاقد مع صفقات جديدة، ما يزيد من أهمية الاعتماد على اللاعبين الحاليين. ورغم ذلك، فإن القرار النهائي بشأن عودة المعارين أو استمرارهم في أنديتهم سيُترك للجهاز الفني للفريق.
تشهد أجندة كرة القدم اليوم الثلاثاء عددًا من المباريات المهمة، ما بين مواجهات حاسمة في ملحق التأهل إلى كأس العالم 2026، إلى جانب لقاءات ودية دولية قوية تجمع منتخبات بارزة.

