الخارجية الأمريكية وFBI يتابعان حادث اختطاف صحفية في العراق
أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي، أن واشنطن على علم بالتقارير الواردة حول اختطاف صحفية أمريكية في بغداد، مشيرًا إلى أن الحكومة الأمريكية تتابع تفاصيل الحادث عن كثب، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI).
تحذيرات سابقة للصحفية
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الصحفية المختطفة كانت قد تلقت تحذيرات مسبقة بشأن تهديدات محتملة في العراق، معتبرًا أن هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه العاملين الإعلاميين في المنطقة.
تحركات السلطات العراقية
وأشار إلى أن السلطات العراقية قامت باحتجاز شخص يشتبه في تورطه في عملية الاختطاف، مؤكداً استمرار التعاون بين الجانبين لمعرفة ملابسات الحادث وضمان سلامة الصحفية.
تعرضت صحفية أمريكية تعمل لصالح وكالة أنباء إيطالية، للاختطاف في العراق، على يد مسلحين مجهولين.
وأفادت وزارة الداخلية العراقية في بيان رسمي، بأن القوات الأمنية لاحقت الخاطفين أثناء فرارهم، وتمكّنت من اعتقال أحد المشتبه بهم ومصادرة مركبة استُخدمت في عملية الاختطاف.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول أمني عراقي رفيع بحسب «شفق نيوز»: إن المشتبه به الذي ألُقي القبض عليه ينتمي إلى كتائب «حزب الله» المتحالفة مع إيران في العراق، وهي الجماعة نفسها التي احتجزت إليزابيث تسوركوف، وهي طالبة دكتوراه (إسرائيلية - روسية) في جامعة (برينستون)، رهينة لأكثر من عامين، وتعرّضت للتعذيب خلال فترة احتجازها.
وأضاف المسؤول الأمني العراقي، أن السلطات تعمل حاليًا على فرضية أن هذه الجماعة تقف وراء عملية الاختطاف التي وقعت، وبناءً عليه تشهد الولايات المتحدة قلقًا متزايدًا إزاء الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران في العراق، ففي شهر مارس، دعت السفارة الأمريكية في بغداد جميع المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة العراق فورًا، مشيرة إلى هجمات استهدفت منشآت مدنية ومبانٍ حكومية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.